| |
من السويد ،
من طفولةِ الشمس ،
يجيءُ دفءُ صوتك ِ الذهبي
وجهكِ غناءُ سنبلة الأعماق
يوقظ ُ أجنحة نافذتي الكونية ....
يا ربة َ الدهشة ِ!
أيتها العاشقة ُ الكبيرةُ ....
متوجة ٌبورودٍ من عزلةِ الذهب !
روحكِ مضاءة ٌ......,
بطفولة الكواكبِ ,
بوشاح ِ البراري ,
بسحر ِ الأسرار ِ ,
المؤولةِ
بنفسجة ً
تنام
في
لؤلؤةِالايام
آه ِ....
تمضغها جمرة ٌ تزمجر ُ
بينما
تتأوهُ النجمة ُفي قطب ِ العالم ِ المنسي ....
معها ....
تتعذب ُ ملائكة ُ الكلماتِ
وترعى قيثارة ً / يهدلُ من نوافذ ِ عينيها
موشور ٌ
موارٌ
بالأطياف ِاللانهائية
هديركِ اللانهائي العذوبة .....
يحرضُ الشرفاتِ
على النرجس
على الخروج من أشواكِ فحولةِ البحر
على التماهي مع مرفأ للحرية ِ والهديل
بينما تهبين عشبَ روحك ِ للمدى القتيل بطائر اللاجدوى
ألمحُ مرايا الاكاسيا والغاردينيا وحقول اللوز
والبتولا
تنهضُ من أوبرا الألم المد وزن ِ بفرادات الأحلام
أيتها الحمامةُ المنفية ُ عذوبتها وراء أسوار الليل
هناك في الما وراء حيث ترقد حيواتٌ وأرخبيلاتٌ وشمسٌ
وأغنياتٌ
ونوافيرُ الألوان , وشلالاتٌ من الفيروز وسفرٌ أبدي ,
وتوق ٌ لقضم ِ تفاحة الرغبة
هناك في الما وراء
طفولةُ نهرٍ تفجرهُ الموسيقا .....!
يا سيدة الضوء ....!
أجنحتكِ جريحةٌ بالأخضر الهائم في الأعماق
أجنحتكِ تتشظى بالأزرق المجنون الجوال
لوحة ً للحنان الأبدي .....
ما السويد ..........؟
كرة هائلة من الثلج
تنهار
على
عكاز
اللا معنى !!
آن أن تنحني الملكة وصديقها الحميم كارل غوستاف
معهم طاقم من الرعايا والشمعدانات والزهور
لتمر حكمتنا الباذخة ؛ بموكب الغرابة
نحنُ الأشجار نشرب غيماً من فجر الرؤيا
كيما تتلون طيور الأفق
|
 |
التعليقـــات ..... |
|
|
|