|
الزهرة الأولى ـ فيروز
صوتك ِ البلسم برد و سلام لشجوني
إنه يسري حياة ً في شرايين ِ سنيني
كلما رددت ِ لحنا ً دافئا ً عذب َ الرنين ِ ،
خــِـلت ُ أن الصبح مشتاق لتقبيل ِ عيوني
********
الزهرة الثانية ـ لميعة عباس عمارة
عندما أذكرها و هـْــي تناغيني بزهو ٍ " أنت ْ إبني !
" ،
يرقص الماضي بصدري ، تنجلي غيمة ُ حزني
و يزور النور ُ ديجورَ جفوني
فأراها في ملاك ٍ يحتويني ، يحتويني ...
********
الزهرة الثالثة ـ لوريزا الجزائرية
حين قالت : أنت َ لي من بعد ِ بابا
والد ٌ بــَــرٌّ أمين ْ ،
رقرقت ْ عيناي َ نورا ً
وبكى قلبي الحزين ْ
*******
الزهرة الرابعة ـ جميلة الحضرمية
ما الذي جنــّــحني نحوك ِ ، يا كنز العفاف ِ ؟
أ حنين ٌ مـسـتبد ٌ في شغافي
أم تراتيل ُ بصير ٍ " لإيلاف ِ ..." ؟
أم تــُــراه ُ اسمك ِ الحلــْـــو الذي
تحمله دون َ اتفاق ِ
إبنتي البكر ُ التي
تتلو صلاة الفجر في ليل العراق ِ ؟
خبريني ، فلقد ضــج َّ اشتياقي !
و يكاد الشعر أنْ يسلو القوافي
*******
الزهرة الخامسة ـ كريسـتا اللندنية
رحمة ً في غربتي المشلولة ِ العينين ِ جئت ِ
أنا لم ْ أنجب ْ بناتا ً غير َ بنتين ِ ، و أنت ِ
إبنة ٌ ثالثة حـلــّـت ْ ببيتي
مرحبا ً ، أهلا ً و سهلا ً ، حيث شئت ِ !
*******
أيلول (سبتمبر) سنة 2005
|