مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


د . بهجت عباس / كنــــدا

* الثلاثاء // 13  / 12 / 2006

خطرات من وحي نيتشه

babbas@rogers.com

نصوص اخرى

 
 

 

 


 

نُشرت في مجلة ( الصيدلي ) التي كان يصدرها إتحاد الطلبة في كلية الصيدلة والكيمياء الملكية، وقد صدر عدد واحد منها فقط وأ ُغلقت، في كانون الأول 1953 حيث كنت طالباً في السنة الأولى منها.

" أرسلتُ نظراتي إلى أعماق عينيك السّـاهدتين أيتها الحياة، فوقف نبضان قلبي، إذ رأيتُ الذّهبَ متوهِّـجاً فيهما، ورأيتُ مركباً ذهبياً يشـعّ ُعلى بحر الظّـلام يُـشَـدّ ُ بمهـد مُـذهبٍ مُـشرفٍ على الغرق ".
نيتـشـه ( هكذا تكلم زرادشت – ترجمة فليكس فارس )


 


بسمَ الفجرُ، فرفَّ الـزَّهـر في خـُضـْر الرَّوابي
جـذِلاً يخـتال في بُـردِ الصِّـبا غـضَّ الإهـابِ
يمـزج العـطرَ كمـا شـاء بـأنـفـاسٍ عِـذابِ
وتـهادى السّـادرُ الجـبّـارُ يشـدو باصطخـابِ
قـطفَ الـزَّهـرَ وولـّى بين أغـصانٍ رطـابِ
أكـذا مـنْ يُـخـمدِ الأرواحَ يَسـعدْ بالرِّغـابِ ؟
والـذي ينشـرُ نَـفـْحَ الـروح في دنـيا العذابِ ؟
فرويـداً أيـّها المخـتـالُ فـي الروضِ الأغـنِّ
سوف تأتـيك الـرِّياح الهـوج تـلوي كلَّ غصنِ
حين تهوي صـارخاً مـن وطـأة الـدَّهر الغريرِ


*****************************


كم مـن الأرواح هامتْ تـَتـَنـاجى في الظَّـلام ِ
مـذ بـدا البـدر ُ كئيـباً شاحباً خلف الغَّـمـام ِ
إنّني أبصـرتُ روحيـن على بحـر الـرِّمـام ِ
قالت الأولى : أيطوي النورَ نسج ٌ مـن قَـتـام ِ؟
مـا لهذا الكوكبِ الهـائـلِ كالـزَّهرِ المُـضام ِ
فأجابتْ تلك : لا يسطيعُ يطـويه غمام ٌ مترامي
إنَـما يُـبـْصَرُ في غـيـر مكـانٍ ذا ضـرام ِ
غير أنَّ النَّفسَ قالـتْ وَهْـيَ في هـمّ ٍوحـزنِ
كمْ حِجـابٍ أسدل المـرء على فـكـر وعـينِ
في ظلامٍ دامسِ الأرجـاء كـالـرّعب المُطـيرِ؟


*******************************


ولولي ما شـئـتِ بالإعـصار يا ريحَ الشَّـمال ِ
واعصِفي بالـزَّهـر والأنـداء في مهد الظِّـلالِ
واسكـبي كـأسَ عذابٍ وانـثـُري عِقـدَ لآلـي
كم شراع ٍقـد سـرى يخـفق في بحـر الخَـيالِ
حـالم ٍ كالأفـق ِالمطـويِّ فـي صمتِ اللّـيالي
فطـواه المـوجُ فانـْهـارَ إلـى شـرِّ مـآلِ
أيّ ُ شـيءٍ صـيـَّر الزَّورق فـي تلك المجالي؟
غـيرُ أحـلام ٍتراءتْ وانـْثـنَتْ ومضاً كـفَـنِّ
أبصَـر النّـورَ وشـيكاً وانطـوى إثـْرَ التجنّي
يمـلأ ُ الأقـداحَ مَـنْ في روحه جـهلُ المصير ِ


******************************


ورميتُ البصرَ الشّـاردَ من خلف الحـجـابِ
فإذا الأيـّام تسـري مثـلَ أشـباح السّـراب ِ
وإذا كهلٌ تـولّـى في حضـيض الإكتـئـابِ
غـارقٌ في لجج البـؤس وأهـوال العـبـابِ
أوميضٌ من حـياة يـتـوارى في الضَّـبابِ ؟
يالكأسٍ رَقـْرقَـتْها النَّـفسُ في فجـر الشَّبابِ
وأمـانٍ مـزجتها الـروح بالـدَّمـع المُـذابِ
في خـريف العمـر أشباحٌ لأرواحٍ تُـغـنّـي
ذهبَ العـمرُ هـباءً وانـطوى فجـرُ التَّمـنّي
فَهـلُـمَّ الآنَ نـفـثا سـَوْرةَ الـدَّهـر ِالمريرِ
 

 
 

الصفحه الرئيسيه