|
- الحــمــل.
قاوم كثيرا.. دافع عن
حصانه..تمسك به بشدة.. قاتل في سبيل الجواد حتى
الموت..انتهت المعركة
وجدوه ميتا و في قبضة يده
ورقة لعب ( الكارطة ) مرسوم عليها ( الكبال ).../
- الــثـور.
قيل له عليك ( بقبعة
الاستخفاء ) كي لا تدركك الأبصار.. لبس القبعة.. دخل
الوكالة البنكية من أجل السرقة.. وجد نفسه أمام القاضي...
استقام داخل القفص.. و لما فكر في أمر ( قبعته ) سمع
القاضي
يقول : -
غـــــــبــــــروه.../
- الــجـوزاء.
مثل دور رجل ( ميت ).. تناول
أجره المادي.. غادر الأستوديو و التحق ببيته ليمثل دور رجل
( حــي )../
-
السـرطان.
تعذر عليه الإتصال بالأهل...
فوجد العطب في ( فمه النقال ) الذي ينقل كلام السوء
بينهم.. و ليس في
( هاتفه النقال ).../
الأســد.
استبدل عجلات حافلته بعجلات
الزمن.. تم تابع الرحلة، ولما ضغط على الفرامل توقفتْ
حياة الركاب.../
- الـعــذراء.
احتكرنا السوق.. و اشترينا
ما فيه من نوم و ليل... و هكذا عاش الغرب أزمة اليقظة و
النهار
المستمر.../
- الــمــيــزان.
سبق الحدث.. لم يخطئه
الرادار و عاقبه على السرعة المفرطة... ولما وصل مع الحدث
في نفس التوقيت لم يخطئه
الأجل وعاقبه بالموت.../
-
الـعـقــرب.
قــتـلـه أبــوه فــي ســن
مُــبـكـر.. لــيُـعـلـمـه الــمــوت مــنـد
الـــصـغــر.../
- الــقـــوس.
فكر في ملئ فراغ ( جيبه )
بحث عن هواية.. التجأ إلى صيد السمك كانت المصاريف
ثقيلة.. حاول صيد الطيور..
كانت التكاليف أثقل.. لكن صيد البشر لم يكلفه كثيرا.../
- الـجــدي.
تبرع بجميع أمواله لفائدة
حساب الجمعية الخيرية.. و هكذا حملوه بعد موته إلى القبر
على حساب الجمعية
الخيرية.../
- الــــدلــو.
أخفى أسـراره فــي
بـــئــر.. فــأخـرجـوهـا بــواسـطـة سـطـل
مـاء بـارد و حــبــل.../
- الــحـوت.
حينا تعرف القراء عليه.. و
انكشف أمره.. أدرك الكاتب بأن الاسم المستعار من
( البنك ) كان بدون
فائدة.../
|