العاهرة
َ ظننتـُني ،
ولديﱠ الرجالُ ،
والشرفاتُ والورد ُ والفصولُ ؛
وما العاهرة ُ ، ويلي ،
غيرُ أورامي ،
وعجزي عن صنع انتقامي !
***
كعادتهِ ..
سيكتفي النهد ُ بصدمتهِ ،
كعادتهِ ..
سينتشي نشوته ُ
الكسيرة َ الديانة ِ والشرودْ !
***
وأستلﱡ خناجرَ الكفر ِ كلها :
هاتوا السماءَ أطعنها ،
رب واحد ٌ أضاجعه ُ : هذا الرفضْ !
***
كل ما في السماءِ
يشهر تواطؤَه ُ أنْ تعَقلي ،
وأمِرتُ أن أعقلَ
أيﱠ ما ربﱟ يعربدُ : لا تفعلي !
***
مِن كل ربﱟ مأزومْ ،
لم أحم ِ نهديَ الملعـونْ ،
فاغنموهُ آمنيـنْ :
غيرُهُ ـ تعرفونْ ـ
لا أوطانَ لي ، لا أربابْ !
***
عن نبيﱟ
بدين النهدِ
يكتبُ سيرة َ النهدِ ..
كم سألت ُ ،
حسبي أني أكتبُ سيرة َ النهدِ
بما كان من ذئابْ !
***
من كفرٍ إلى كفرٍ
ها أكتبُ سيرة َ النهدِ
وما فتح الربﱡ جنته ُ الأحلى ،
وما تبرأ الربﱡ
من كل عاهري الشرقْ !
***
من كفرٍ إلى كفرٍ
أكتبُ سيرة َ النهدِ ،
فماذا عنكَ أيها النهد ُ ،
وأنتَ ..
بغير
اكتئابِ
الأمازيغ ِ
لا تعود ُ ،
بغير انصعاق الحبْ ؟!
ــــــــــــــــــــ
الى
كل أشكال العهر العربي ، من ديوان :((
متمرداً يمر نهدكِ من هنا ! ))