مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


د . بهجت عباس / كنــــدا

* السبت // 13 //  1 / 2007

 مقطوعتان من قصيدة (عصر البرونز* – لورد بايرون)

babbas@rogers.com

نصوص اخرى

 
 

 

 

ترجمة: د . بهجت عباس

I
" الأوقات القديمة الطيّـبة " مضتْ ؛ – كل الأوقات هي طيِّـبة عندما تكون قديمة –
ربما يكون الحاضر إذا رغبوا ؛
الأشياء العظيمة كانتْ ، وتكون ، والأعظم منها لا يزال
يريد من بعض الناس القليل ولكنَّ إرادتَهم :
مسافةً واسعةً ، حقلاً أكثرَ اخضراراً ، أُعطيَ
أولئك الذين يلعبون " أحابيلَهم أمامَ السّماء ."
لا أدري إذا الملائكة ُ تبكي ، ولكنَّ الرجالَ
بكوْا ما يكفي – لأيِّ شيء ؟ - يبكون مرّة أخرى !

II
كلُّ شيء انفجر ... جيداً أم سيئاً ...
أيها القارئُ ! تذكّرْ عندما كنتَ غلاماً ،
عندما كان بِتْ **** كلَّ شيء ، أو ، إنْ لم يكنْ ، كان الكثيرَ .
منافسُه القويّ يعتبره هكذا إلى حد كبير.
نحن ، رأينا جنسَ العمالقة الألمعيَّ منتصباً ، مثـل الجبابرة ، وجهاً لوجه ...
آتوس*** *** وإيدا**** **** ، بخِضَمٍّ منطلق من
اللباقة بينهما ، جرى كلُّه دون عائق ،
كما تهدر الأمواج الجبارة العميقة في بحر إيجة ،
بين اليونان وساحل الأناضول .
ولكن أين همُ – المنافسون! بضعة أقدام
من أرض متجهِّمة تجزّئُ كلَّ منطقة متحركة .
كم هادئٍ وقويّ هو القبرُ ،
الذي يُخرِسُ الكلَّ ، موجة هادئة ، غير عاصفة ،
تكتسح العالَم . الفكرة " تراب إلى تراب "
قديمة ولكنَّ نصفَ قصتها لمْ تُرْوَ :
زمنٌ لا يـخفِّـفُ إرهابَـه ... لا تزال
الدودة تلفّ طيّاتِـهِـا الباردةَ ، القبرُ يحفظ شكلَها ،
مختلفة في الأعلى ، ولكنْ لا تزال متشابهةً أسفلَ ؛
ربّما تشُعّ الجرّة ، الرماد لا يتوهّج ،
ولو أنَّ مومياءَ كليوباترا عبرت البحرَ
الذي عَبْرَه أغـوَتْ أنطونيو من إمبراطورية ؛
ولو أنَّ جرّة رمادِ الإسكندر مشهد يتنامى
على شواطئَ بكى ليحتلَّ ، ولو أنّه غير معروف ...
كم هو بلا جدوى ، وأسوء من لا جدوى ، على طول مدى
تَبينُ رغبةُ الرجل المجنون ، دمعُ المقدوني !
بكى ليُخضعَ العالمَ ... نصفُ الأرض
لا يعرف اسمَه ، أو موتـه ، ميلاده ،
وما دمّـر ؛ ولكنَّ موطنه الأصلي اليونان
لقيَ كلَّ الدّمار ، حفظ السّلام .
بكى " ليُخضِعَ العوالمَ ! " هو مَنْ
لمْ يعِ العالمَ أبداً ، لهثَ لا ليستـثـني أحداً !
حتّى الجزيرة الشَّماليّة المجهولة النّاشطة ،
التي احتفظت بجرّة رماده ، ما عرفتْ عرشَه قطّ ُ .

* العصر الذي استعملت فيه الأدوات البرونزية ( 3500 ق. م. )
**وليم بت الأكبر William Pitt The Elder ( 1708 – 1788 )
رئيس وزراء بريطانيا وابنه
وليم بت الأصغر William Pitt The Younger رئيس وزراء
بريطانيا أيضاً من 1783 إلى 1801 ومن 1804 إلى 1806 وربما
هو المقصود في القصيدة.
*** آتوس هو أحد الجبابرة في الميثولوجيا الإغريقية وكذلك هو أحد الفرسان
في قصة إسكندر دوماس ( الفرسان الثلاثة ).
**** إيدا إحدى آلهة الهندوس.
 

 

The Age of Bronze

By
Lord Byron

 

I.

The "good old times" --- all times when old are good ---

Are gone;  the present might be if they would;

Great things have been, and are, and greater still

Want little of mere mortals but their will:

A wider space, a greener field, is given

To those who play their "tricks before high heaven."

I know not if the angels weep, but men

Have wept enough --- for what ? --- to weep again !
 

II.

All is exploded --- be it good or bad.

Reader !  remember when thou wert a lad,

Then Pitt was all; or, if not all, so much.

His very rival almost deem'd him such.

We, we have seen the intellectual race

Of giants stand, like Titans, face to face ---

Athos and Ida, with a dashing sea

Of eloquence between, which flow'd all free,

As the deep billows of the Ægean roar

Betwixt the Hellenic and the Phrygian shore.

But where are they --- the rivals !  a few feet

Of sullen earth divide each winding sheet.

How peaceful and how powerful is the grave,

Which hushes all !   a calm, unstormy wave,

Which oversweeps the world.  The theme is old

Of "dust to dust;"  but half its tale untold:

Time tempers not its terrors --- still the worm

Winds its cold folds, the tomb preserves its form,

Varied above, but still alike below;

The urn may shine, the ashes will not glow,

Though Cleopatra's mummy cross the sea

O'er which from empire she lured Anthony;

Though Alexander's urn a show be grown

On shores he wept to conquer, though unknown ---

How vain, how worse than vain, at length appear

The madman's wish, the Macedonian's tear !

He wept for worlds to conquer --- half the earth

Knows not his name, or but his death, and birth,

And desolation ; while his native Greece

Hath all of desolation, save the peace.

He "wept for worlds to conquer ! "  he who ne'er

Conceived the globe, he panted not to spare !

With even the busy Northern Isle unknown,

Which holds his urn, and never knew his throne.

 

 
 

الصفحه الرئيسيه