( الى موقع الهدف الثقافي )
رُبﱠ نهدٍ لنشوةِ السكر ِ ،
إلا نَهديَ الأطلسُ المرﱡ
كيف السبيلُ إليْ ؟!
***
رُبﱠ نهدٍ لزينةِ الصباح ِ ،
ونهديَ لأمازيغ ِ الجراح ِ ،
وكفر ٍ كثيفْ !
***
لكلﱢ ظلﱟ ما يشتهي ،
لظِليَ
هذا الشللُ ،
وجهٌ بلا اعترافْ :
حسبي تسامحاً وفصولا ً
هذهِ الذئابْ !
***
هل رأيتم جسداً
في مثل اشتهائي ،
أو مثل انكساري ،
أو مثل اكتئابي ؟!
ذاك ظلي وكثيرٌ من غضبْ !
***
لربﱟ آخرَ أنتسبُ :
هاتوا جبينَ الكعبةِ أنكتبُ
بما ينبغي من جسدْ ؛
أم تُكَفرون الجيادَ
التتأصلُ إنصافاً للربْ ؟!
***
كم قلتُ لذاكَ الربﱢ :
أنا لا أحبكَ هكذا رباً :
لو أنكَ استشرتَ أمازيغيتي
قبل هذا القهرْ !
***
كم قلتُ لذاكَ الربﱢ :
لكلﱢ دين ٍ ما يدعيهِِِ
إلا التقوى ،
إلا الكفر ،
ذاك اختصاصي !
***
كم قلتُ لذاكَ الربﱢ ،
والربﱡ عني لاهٍ ،
وها غنيمة َ عهر ٍ
أبشر بـِيَ ارتدادي !
***
ولأني من تضاجعُ الربﱠ
بنهد يختلفُ
عن باقي السبايا
أرى الربﱠ ينسف جسدي
بدين القتل ِ وفِقهِ الرزايا !
***
بما ينعشهُ من ديني
ها أسكرُ النهدَ ،
فمن له أن يعترضَ
على تخصيب الربﱢ
بشساعة السماءْ ؟!
ـــــــــــــــ
*
من ديوان :
متمرداً يمر نهدكِ من هنا
ـ الرباط / 2006