مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


د . حسن البياتي / لندن

* الاثنين / / 21 /  5 / 2007

 من حالات النموذج الارهابي إبن أبي حنظلة الغرابي

hassanalbayati@yahoo.com

نصوص اخرى

 

 

 

 


-1-

يقول ُ ، مزهواً – على رغمكمو –
غريمكمْ حنظلة ُ بن حنظله ْ
هذا انا ! .. هوايتي ، أنشودتي الأثيرة المفضله ْ
ما رأس رأسكم سوى عفونة نازحة من بصله ْ !
خطتكم في حفظ أمن أمنكم مهزلة مبتذلهْ .
حليفكم – محتلكم وجيشه
في ورطة مذهلة مزلزلهْ
جنودكم ، شرطتكم عن بعضها منعزله ،
تعيش في معضلة ما بعدها من معضله ْ ،
صفوفها مخترقه ْ ،
تُنشل من محرقة لتكتوي بمحرقه ْ !
شيوخكم ، ساداتكم وما تمجدونه في همّةِ
من روضةٍ وحوزة ومسجد وتربة وعِمةِ
ومن مقامات الشعائر المقامه ْ ،
جميعها ليست سوى فتيلة من ورق ٍ
محشورة في أ ُستِ مولانا أسامه ْ !

-2-

هذا أنا غريمكم حنظلة الغرابي
مرتزق من زمرة الأوغاد في قاعدة الذئاب ِ
شعارها المحفور في صدورنا بألسن الحراب ِ :
سبيلكم نحو جنان الحور والولدان والشرابِ
تمر عبر موجة التقتيل و التهجير والخرابِ ...
هذا انا ! .. قوافلٌ أسلبها ،
حقائب ٌ أنهبها ،
كل صروح الخير والجمال والعلوم والفنون ، بل ْ
كل المقاهي والملاهي والمغاني والمباني العامره ْ
أنسفها في لحظة ملهمة ٍ
ترحل بي ، منتشيا ً ، نحو نعيم الاخره ْ ...
حتى بيوت الله لا أهابها ،
أهدمها على رؤوس القائمين في حمى رحابها
أرواح شتى الخلق عندي سلعة رخيصة ،
من دون أي ّ رحمة أزهقها ،
حزّ ُ الرقاب عادة ، تسلية ألهو بها
جماجم الموتى كراتٌ سهلة ٌ ،
بقسوة ، أركلها – أسحقها ...
هذا أنا ! .. أحزمة ُ الدمار أضياف على اهابي
أين المفرّ ُ ، يا قرود ُ ، من لظى عذابي ؟!

-3-

هذا أنا غريمكم حنظلة الغرابي
نموذج مشردم ، معمد ،
من قدمي لهامتي ، بالشبق الارهابي !
لكنّ لي ، من بعد ذا ، حياتي َ الأخرى التي
تجرني جرا ً إلى مدارج الغواة في شبابي :
أطايب الخمور لا تفوتني ، بلذة أشربها ،
موائد الميسر ، في حضن الدجى ، أقربها ،
كل ّ المعاصي - عنوة ً - أركبها
لكن ّ أفعال الزنى - من دونها - أرهبها ...
لا عفة ً أو حرمة ً ، لا من حياء ٍ أو لعجز أو قناعه ْ ،
بل خشية من علةٍ مجنونة يدعونها نقص َ المناعه ْ !
لا تعجبوا – ما قولتي بفرية محبوكة ٍ ،
كلا ولا محض حديث من أحاديث الاذاعه ْ
لكنها حقيقة يومية أعيشها
مع الجماعات المدانة المهانة المضاعه ْ !!

-4-

هذا أنا غريمكم حنظلة الغرابي -
هل فيكمو نموذج يفوقني ، يا أقذر الكلاب ِ ؟!

___________________

 

 

التعليقـــات .....
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع

 

 

 

 
 

الصفحه الرئيسيه