الولادةالاولى
نصوص
مقالات
حوارات
راي ومقال
مسرح
مواقع واعلام
صـور
** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم اينما كنتم **
لوحات خط
لوحات زيتيه
ضحايا الارهاب
المكتبه
اتصل بنا
انيس الرافعي / المغرب
* الثلاثاء // 20 / 2 / 2007
نصوص اخرى
كتاب الهماسسة(2)/مناورات صوتية بالسرد
(طاكو)و(كاطو) في حديقة الألعاب "سندباد" منذ أن ضرب جنس "الهماسسة" صفحا لظرف "الصخب الزائد" عن كافة ضروب وظروف "اللهو" داخل العوالم التي تخضع لسيادتهم،وهما يفكران يدبران للعودة من جديد. كان كل من(طاكووكاطو) يذهبان في التفكير ويعودان للتدبير. ويعودان للتفكير ويذهبان في التدبير كان كل من(كاطووطاكو). حين(طاكو) يفكر،كان(كاطو) يدبر. وحين يدبر(طاكو)،(كاطو)كان يفكر. وحين حان "التحالف الطبقي" بين تفكير(طاكو) وتدبير(كاطو)،ثم بين تفكير (طاكو) وتدبير(كاطو)،أصبحت وجهة كل من(طاكووكاطو) في هذه الحكاية /المناورة الثالثة هي حديقة الألعاب "سندباد". [ حديقة الالعاب "سندباد" ترحب بكم ] هذا ما كان مكتوبا..مكتوبا دائما باللون الأزرق على اللافتة المنصوبة أعلى المدخل الرئيسي. [ حديقة الألعاب "سندباد" ترحب بكل من (طاكو وكاطو) ] وهذا ما أضحى مقروءا..مقروءا للتو باللون البنفسجي على نفس اللافتة المرفوعة نصب عيني كل من (طاكو وكاطو) حسب ما شاء مزاح التزوير ومزاج الألوان. يستقر المزاج،لكن المزاح يستمر. والآن،بوسع كل من (طاكو وكاطو) بأوسع الخطوات أن يحفرا أن يمخرا ظلمة ردهة المدخل الغارقة في الغسق في الريح في الضباب في المطر في الجليد في سعال الكلاب في الغربان الحائمة على نحو يتخطى الحدود الدنيا للجيفة، لتسطع قدام ذهولهما القامة الجليلة لمجسم السيد "سندباد". "سندباد" المبتسم بكامل أسلافه. "سندباد" العاض على غليون منطفئ لايخلد للغطرسة. "سندباد" الجاثم – كما يجدر بعضو ناشط من عائلة القراصنة – فوق قاعدة إسمنتية. القاعدة إياها،التي تزهو بيمناه القابضة كما يجب على رقبة زجاجة "الكوكاكولا "،بينما تزهر بيسراه فتاة إعلان يصرح جسدها بكافة ممتلكاته،وينأى عن شبهة التملص من أداء ضريبة البصر. ونكاية في "اليمين " و"اليسار" على السواء والسواد. نكاية فحسب. أو فحسب لإنعاش حيوانات القلب التي تقدح تحويلا وتحويرا،يستعين (طاكو وكاطو) بقدرتهما "الهمسوسية" على التعجيل التعديل برأس "السندباد " لجعله – تارة – هو رأس (طاكو) موسعا الابتسامة إلى ضحكة ماجنة؛ نافثا دخان الغليون؛ شاربا"الكوكاكولا"؛ومعدا ما استطاع وما استفاد من القبل،وعلى جعل رأس (كاطو)- تارة أخرى- هو رأس (كاطو) ضاحكا ماجنا نافثا شاربا مستطيعا مستفيدا ومقبلا بعد التعجيل التعديل برأس "السندباد ". ينحسر الرضا،ويذبل التحويل والتحوير والتعجيل والتعديل و"التدوير". عندها وقبل أن يتعثرا بالتفاصيل،سوف يستهل(طاكو وكاطو) بوابة الحديقة المأهولة بالسلاسل والغبار مثل اضبارة قديمة داخل خزانة محكمة الإغلاق. وبما انه لن يكون ثمة من عائق. أو بالأحرى: وبما انه- من عائق- ثمة- سيكون- لن. فان (طاكو) رفع جسده بضعة أمتار كافية عن الأرض،ثم مشى كما لو انه فرش قطعة من السماء، وأصبح في الداخل. وفي الداخل أصبح كذلك (كاطو) بعد أن رفض جسده اختبار العلو،واكتفى بالمرور شفافا كالأشعة السينية عبر القضبان المعدنية. لا تظهر أمامهما سوى العتمة. العتمة،لكنهما يتقدمان قليلا في قلب المكان الذي كان مجردا من الروح ومنزوع الصوت. العتمة،لكنهما يتقبلان أكثر هذا الانحلال الفظيع للزمن والمعنى. العتمة،لكنهما أكثر فأكثر حتى يهتديان بالعتمة بمكان إلى تبين حفنة من الآلات والماكينات واللعب المبذورة المنذورة لأرضية الحديقة مثل حيوانات معدنية نافقة. لايتردد (طاكو) في إسداء المسح لكل خردوات الساحة كما يمسح القاتل بصماته عن أداة الجريمة. ويتلذذ (كاطو) في تسديد السحر بضربة أصبع حاسمة أوجدت على شرف الساحة آلات وماكينات ولعبا جديدة. يجدان في البحث عن المولد الكهربائي.يجدانه فتلبي الأراجيح المتاهات القطارات سيارات الاصطدام نداء الكهرباء.تصبح العتمة على أهبة الضياء.تفقد الريح عافيتها.يستجيب الضباب للصحو. ينبري المطر لزخات وجيزة.ينزف الجليد.الكلاب ونباحها يعتريهما الخرس.وتختفي الغربان كاليود،ثم................ثم تنبثق بنوطة واحدة الموسيقى ..تتفتق الموسيقى ثم الموسيقى..ثم الموسيقى الموسيقى الموسيقى تتدفق تنبثق تتفتق كما تنقذف شرارات المياه بشهامة من فتحة ظهر حوت. تنبت لكل من (طاكو وكاطو) ملامح وملابس بهلوانين كما في حفل تنكري وقعته عدسة "فدريكو فلليني".يصبح (طاكو) أربعة و(كاطو) أربعة، ثم يشد الجميع الغبطة مثنى مثنى صوب الثرثرة المعدنية لأقصى درجات "اللهو". (طاكو) الأول و(كاطو) الأول،يدشنان الأراجيح التي تمارس إرادتها في العلو إلى الذروة كما لو أنها تدحض أباطيل الأجنحة. (كاطو) الثاني و(طاكو) الثاني،يفوضان أمرهما إلى متاهة تدخل إلى جوع متاهة أخرى تفضي إلى متاهة تابعة إلى المتاهة الأعمق إلى المتاهة المتوارية أمام/خلف المتاهة التالية/السابقة. (طاكو) الثالث و(كاطو) الثالث،يسرعان خبط دوران حتى الرمق الأخير للدوران حد فائض قيمة الدوران بالقطارات إلى حتف سكك لاتحمد تفرعاتها وتقاطعاتها من فرط سجية الدوران وافتراس الدوران للدوران. (كاطو) الرابع و(طاكو) الرابع،يستغرقان في صبوة السيارات التي لاتقبل هدنة الحديد أو تتعب من استعراض محركاتها في المناورة قبل أن توسع المضمار اصطداما واصطداما واصطداما واصطداما بحديد حديد حديد حديد بعضها البعض. فجأة،تخرج الآلات الماكينات اللعب الأراجيح المتاهات القطارات السيارات عن إرشاداتها عن رشدها عن طولها عن طورها عن صواميلها عن صوابها لتعتدي على بعضها لتنهار في مهب الساحة على نحو عبثي معربد،فيقضى بالفور على (الطاكوات) الأربع..(طاكو) و(طاكو) و(طاكو) و(طاكو)..وعلى (الكاطوات) الأربع..(كاطو) ثم (كاطو) ثم(كاطو) ثم(كاطو)..بدعوى الأنقاض. وبدعوى غياب أية إمكانية لتضميد جرح الكناية،وبدعوى كناية الشفق الذي شرع في خدش لوحة الليل بأول خيوط الصباح،وبدعوى الصباح المنذر بالحرس بالزحام بالرواد، وبدعوى الرواد الذين سيغطسون عميقا في التأويل أمام كل هذا "اللهو" المحطم حتى منتهى الحطام..يهرع كل من (طاكو وكاطو) إلى دس "اللهو" و"الحطام" داخل حقيبة عملاقة حتى منتهى القفل ،ثم استعدا للطيران من جديد إلى امتياز "الهمس"!. بالتأكيد،لقد حانت- كالعادة- ساعة العودة! يا للتعاسة!. * * * * البيضاء 2007
الصفحة الرئيسيه