مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


د . ممتاز كريدي  / المانيا

* الثلاثاء // 14  / 11 / 2006

ملــــــــون

 

نصوص اخرى

 

 

 

 

في احدى مدن المانيا زرت معرضا للصور الفوتوغرافية بعنوان " موزمبيق في صور ". لفتت انتباهي صورة زنجي يبتسم بهدوء الواثق من نفسه وهو يتحدث الى اوربي " ابيض ". خلافا لبقية المعروض من الصور ذيلت بقصيدة وليس كما هو المعتاد بتعليق موجز. قرأت... وجاء الشطر الاخير فضحكت لسخريته الدافئة. بدافع من الفضول بقيت بعد ذلك اراقب ردود فعل الزوار " البيض " الذين مروا على الصورة فحدث لهم ما حدث لي . ابتسموا بأستحياء. ايقنت اكثر من ذي قبل ان الفن ممكن ان يكون سلاحا لاشهاره بوجه الفكر العنصري والطائفي . . قال صاحب المعرض الذي كان همه استطلاع رأي زوار معرضه عن القصيدة البسيطة انها اغنية شعبية افريقية ينشدها الناس في حفلات سمرهم


عندما يوما ولدت كنت اسود

وترعرعت ولوني ظل اسود

اسود ابقى اذاا ما لفحتني الشمس.. اسود

لا يغيرلوني البرد فيبقى دائما في البرد اسود

اسود ابقى اذا الخوف اعتراني..

واذا ما مت يوما فأنا في القبر اسود

ياصديقي الابيض اللون

لقد جئت الى الدنيا بلون قرمزي

ابيض صرت على مر الزمن..

واذا ما لفحتك الشمس صار الجلد احمر

واذا خفت بدا وجهك اصفر

واذا انت مرضت صار ازرق

ورماديا اذا ما مت يوما
كيف والحالة هذي تدعي اني ملون؟
 
 
 

الصفحة الرئيسيه