مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


د . بهجت عباس / كنــــدا

* الاثنين //  2 //  4 / 2007

  قصيدتان لراينر ماريا ريلكه

rumia36@rogers.com

نصوص اخرى

 
 
 
 

 


قصيدتان لراينر ماريا ريلكه
ترجمة د. بهجت عباس

_________

المَحظيَّـة Die Kurtisane

ستُهـيِّئ ُ شمسُ البندقـيّـة ذهَـباً في شَـعري:
كلََّ مُنـتَجاتِ الكيمياء ذائـعةِ الصّـيت.
حاجِبـا عينيَّ، اللذان يُشبهـان القناطـرَ، أنظُرْ
إليهمـا يجتازان الخطرَ الصّـامتَ في عينـيَّ،
اللتيـن عَـقَـدتا اتِّـفاقـاً خَـفِـيّـاً مع قَـنَـواتِهمـا،
كيْ يرتفعَ البحرُ فيهما وينخفضَ ويتغـيّرَ متبادلاً. وأيّ ٌ
رآني ذاتَ مـرَّةٍ، يحسـد كلبـي،
لأنَّ يدي، التي لم تحترقْ قطّ ُ بأيِّ جمـرٍ متَّـقدٍ،
تستريح عليه غالـباً في وَقـفـةٍ شاردة،

حَصيـنَةً ومُـزدانـةًً بالجواهـر-.
وفتيـانٌ، آمـالُ بيتٍ قديـمٍ،
يتـلاشَـوْنَ عند فمـي
كمـا لو يَتـلاشَـوْن من السّـُم.




حديقـة شجـر الزيتـون

صعدَ إلى تحت الأوراق الرَّمـادية
رمادية كلّـُها ومُشَـتّتة في بلاد الزّيتون
ووضعَ جَبْهـتَه الملأى غبـاراً
عمـيقاً في غبـار اليَـدَيـْنِ السّاخِـنَـتَـيْـن.

هذا بـعـد كلِّ شيء، وهذا كان النهـاية.
الآنَ علَيَّ أنْ أذهبَ، ريثما أ ُصاب بالعمى،
ولماذا تُـريد أنْ تُجـبِـرَني على الكلام
أنتَ، إذا كنتُ لا أجـدك أنا بنفسي بعـد الآن.

لا أجـدُك بعـد الآن. ليس فِيَّ، كلاّ.
ليس في الآخـرين، ليس في هذه الصَّخرةِ.
لا أجـدك بعـد الآن. إنَّـني وحيـد.

إنّني وحيـدٌ مع حُـزن ِالناس كلِّهم،
الذي من خلالك أخذتُ على عاتقـي تلطيفَـه،
أنت الذي ليس. آه، عـار لا يوصَفُ...

مُـؤخَّـراً يتحـدَّثون : إنَّ مَـلاكاً أتـى –.
لمـاذا مَـلاكٌ ؟ آه، الليل هو الذي جـاءَ
وتصفّـحَ الأوراق في الشَّـجـر دون مبالاةٍ.
التلاميذ يتحمّسـون في أحلامـهم.
لماذا مَلاكٌ ؟ آه، الليلُ هو الذي جـاءَ.

الليل الذي جـاءَ، لمْ يكُ شيئـاً مُمَـيَّـزاً،
مئـاتٌ تمضـي وتنـتـهي.
فيـها تنـام الكلابُ، وفيـها تـرقد الصّـُخـورُ.
آه، إنَّـه لليلٌ حـزينٌ، أيّ ُ ليلٍ،
ينتـظرُ إلى أنْ يَهُـلَّ الصَّـباحُ كـرَّةً أ ُخـرى.

ثمَّ الملائـكةُ لا تـأتي إلى أمثـال هؤلاء المصلّـين،
ولا ستكون الليالي عظيمـةً حـوالـيْـهم.
وفـاقدو الذّات يُطـلَـقُ كلّ ُشيء لهم،
وهم مُسَـيّـبـونَ من آبـائـهم
وتَُحظَـرُ عليـهم أحضـانُ أمّـهاتِـهم إلى الأبد.


_________________

 

 

 

 

التعليقـــات .....
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
   

 عدنان الظاهر
 aldhahir35@yahoo.de
Date: 03 Apr 2007
 

 رائع ... رائع دكتور بهجت عباس

كما عهدناك دوماً ... شاعراً ثم مترجماً فذاً لروائع الشعر الألماني والإتجليزي ... هنا مع راينر ماريا ريلكة كنت كما أنت رائعاً في لغتك العربية البليغة وفي محافظتك على روح الشاعر وشعره ...
يفتخر أصدقاؤك بك دكتور بهجت عباس وأنت نار الترجمة وأبو النيران البولو ــ عراقية ــ كندية فدم لأصدقائك ونتاجاتك الثرّة وترجماتك الأكثر دقةً وحلاوة وبك يفتخر كل العراق من زاخو مروراً بالكاظمية حتى أقاصي الفاو ... فاو البصرة .

أخوك عدنان الظاهر

_________________


 

 
 
 

الصفحه الرئيسيه