مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


مليكــة مـزان / المغرب

* الاربعاء // 1  /12 / 2006

رسائل من الفكر الأمازيغي النسائي العقلاني
إلى الدكتورة وفاء سلطان

 

نصوص اخرى

 

 

 

 


رسائل من الفكر الأمازيغي النسائي العقلاني
إلى الدكتورة وفاء سلطان

***

الرسالة 1 :


هي عوراتُ الربﱢ فليقشعر العقلْ !


***


هاتوا الضحية َ ،
أعِدﱡوا الأديانَ لتكفيرها ،
جهزوا الجحيمَ ،
أعِدﱡوا ،
جهزوا !
وأنتِ أيتها الضحية ُ
أبشري :
سيكمل الربﱡ عليكِ سياطهْ !


***


للضحية صراخ ُ اليتم ِ :
ما الربﱡ غيرُ استفحال ِ عُريْ !


***


الضحية ُ
( وقد بُحت صلواتها
في الجهات الأربع للربﱢ ) :
مزقوا العقلَ ،
ضعوا مكانه كفراً إضافياً مكثـفاً :
أريحوا العقلَ من هكذا عقلْ !


***


الربﱡ ( موغلا ً في جهاتهِ ) :
ما بال الضحية لا تكف تعقلنُ ؟!
زيدوها عقلا ً لينتشي الجحيم ْ !


***


الجحيمُ
( وقد استيقظ ضميرُهُ ) :
يا جمارَهُ
برداً وسلاماً
على العقل كوني :
حسبكِ سادية ً هكذا أربابْ !

***********

الرسالة 2 :


محكمة : تقدم أيها الربﱡ !


***


ـ تقدم أيها الربﱡ ،
ما جريمتكَ ؟!
ـ ملائكة ٌ تطاردني ،
وإبليس ما يلعن الجحيمْ !


***


ـ وماذا نحن بكَ فاعلونْ ؟!
ـ اجلدوني كما تفعلونَ
بخيرة شعرائكم ْ ،
وأطهر إناثكم ْ ،
أو أحرقوني والطيبينْ !


***


ـ ولكنكَ
لستَ شاعراً ،
ولا أنثى ،
ولا ... !
ـ سأتوبُ ،
سأتوبُ ،
حالما تجلدون ِ ،
أو تحرقون ْ !


***


ـ توبة منكَ ..
أم كتاب ملغومْ ؟!
ـ وعد ٌ إن شئتمْ ،
ولكم بعده كل تأويل ْ !


***


ـ ما تبتَ إذاً ،
ولا أنتَ من المصلحينْ ؟!
ـ بلى !
ما أنا غير صناعتكمْ ،
فأَصلحون ِ أو أََعدمونْ !


*************

الرسالة 3 :


وها أنا كفر ٌ تقي ْ !


***


وها أنا
أتجرعُ استفحالي :
أقطفني الفصلَ الحرامَ :
لا ملة َ غيرُ الغضبِ ،
ردتي انتحارُ الربﱢ ،
فاشهدوا أني
أَعْدمُ الفصولَ كلها ،
وأَدينُ بانصدام عشاقي !


***


الآن أحرق ُ الشموسَ ،
ومن صدمة النهدِ ..
أصنع عربدة ً حلوةَ الدين ِ ،
الآن أعزف للربﱢ فلسفتي ،
ربما يؤمن بكل شياطيني !


***


ما أشهى الغضبَ
إذ تسري سمومُه ُ
برقصات التعبِ ،
فتعشقه ُ
بلابل الجحيم ِ ،
وغربان الجنةِ ،
فلأشْـته ِ غضبي ،
حكمة ً ،
لذة ً من ينابيع النار ِ ،
وانتصارِ البراكين ْ !


***


إنما هو دينٌ
من عهر اللحظةِ ،
إنما ذاك صممٌ
كأنه العدمُ
يزيدُ من بهاء الكفر ِ ،
فلأبدأ من الصفر ِ
ملة ً
يخشع لها الكونُ ،
عائداً لجحر البداية ْ !


***


هكذا أنا
حين تهديني الأشياءُ
عقولها
البلهاءَ ،
الصماءَ ،
ويندحر كلﱡ شيءٍ
صوبَ نزيفهِ / نقيضهِ ،
ويصير كلﱡ جنون ٍ
صفاءً ،
ثراءْ !


***


عقلٌ ،
عدلٌ
هو هذا الكفرُ ،
فقط قهقهة ٌ أخيرة ٌ
وتنكمشُ الظلالُ ،
وتعانقُ اللامعنى ،
إذ لا معنى غيرُ اللامعنى ،
وتنتهي أحزانُ السؤالْ !


***


من صمم ٍ
لن أبكيَ بعدَ الآنَ ،
لن أركعَ ،
لن أخشعَ ،
لن أمزق رئتي
من دعاءٍ أو من أرق ٍ :
سأنادي العدمَ ،
سأسْخر من الجنان ِ كلها ،
سألغي الجحيمَ ،
سأهضم اللامعنى ،
سأفْجرُ كأي ماردةٍ
في حكمة العدم ِ ولعنة الزحامْ !

ــــــــــــــــــــــــ

القصائد الثلاث من ديوان :  متمرداً يمر نهدكِ من هنا !

 

 
 

الصفحة الرئيسيه