|
1-
رُشاش
أراد
سامي أن يلعب بدميته – بالمسدس المائي الذي اشتراه يوم العيد ، فأخذ يرش
هذا الصديق وذاك ، وهو يضحك ، ويضحـــــك .....
ولكن ،
و بعد لحظات أُطلِِــق عليه رُشاش ، وكان أسرع .....وكان أحمر !
احتضن
مسدسه المائي ، وهو يهوي على الأرض .... ووضعه على صدره ، وأغمض عينيه وهو
يسمع قهقهــــات غريبة .
2 - صلاة
..... وقصر
حاولت
الزوجة أن تقنع زوجها بأن يصلي ، وهيهات !
كبرت
الزوجة وكبر الزوج ، وهيهات !
توافد
الصغير والكبير على صلاة التراويح ، وعلى توديع الحجاج واستقبالهم ....
وهيهات !
أدركت
الزوجة رغبة زوجها - أن يكون له بيت ومأوى فسيح ومريح ، فقالت له وهي
تعزف على هذا الوتر :
أتعرف
يا سعيد أن الله - سبحانه وتعالى - إذا هداك سيبني لك قصرًا عنده في
الجنة ....
فرح
سعيد وأخذ يصلي ، فقد اقتنع بالفكرة وآمن ويا ما شاء الله !
وبعد
بضعة أيام سأل زوجته وهو يوشك أن ينوي الصلاة:
"
فكْرك يا خديجة ...... بدأوا بحفر الأساسات ؟ !!! "
3 – ذكاء
نظر إليها نِظرة إعجاب
مبتسمًا ثم قال:
هل تعرفين ما أكثر ما يشدني
إليك ؟
ذكائي طبعًا ، فما أكثر ما
رددت أنني ذكية ....
نعم ، ولكن ألم يوحِ لك ذكاؤك
بأمور أخرى تعجبني ؟
4 -
نوم
.....يقظة
كان أرقًا منذ ثلاثة أشهر ، لا تأخذه
سِـنـةٌ ولا نوم ........
وأما صاحبه فقد جعل الله له الليل
لباسًا ، والنهار كذلك .
وعندما أخذته سِنة يسيرة من النوم
استيقظ صاحبه وتململ ....
وأخذ يتثاءب .
- ماذا
قالت عن شيطان نوراني ؟ 5
شيطان
ملائكي غريب..
شيطان عُجٍن بنور ملائكة، ثم
نُفخت فيه روح بشر لتتجلى إنسانيته وتتألق.
ما إن
تتعرف عليه حتى تأخذك الدهشة!!
تكتشف
بداخله ذاك الإنسان الرائع، يسعى ليحيا إنسانيته.
وتلمس ذلك الطفل بداخله
يسرح....
طفلاً في براءته ، بساطته ، تلقائيته
واندفاعه.
ومع ذلك
، فهو شيطانٌ بأفكاره ، شيطانٌ يملأ الدنيا تناقضات...
متسامحٌ في عناده ،
متواضعٌ في كبريائه ،
قويُّ في ضعفه مجنون في
تعقله ، متعقل في جنونه ..
يحيرك....
فتتساءل
:
من أي
نوع كائنات هو؟
وتتدافع
تساؤلاتك متتالية حين تلمس السحر في جنونه ، والنقاء في اندفاعه ، فتؤكد أن
في تعبيره صدقًًا عميقًًا .
أي
شيطان ملائكي هو؟؟؟
تعليق
قصصي :
من
الطريف أن القول المأثور " إذا حضرت .........خرجت .........) لم يفعل
فعله هذه المرة .
6 –
لبــَّيــك
حدثني
الحاج متولي أنه طاف حول الكعبة سبعًا ، وهو يردد : لبيك اللهم لبيك ....!
وبعد أن
فرغ من فريضته ، وقضى مناسكه ، ألفى نفسه يطوف حول نائلـــة جديدة ،
ويقول لها :
لبيك
وسعديك !
7 – المتنبي
بُعث
الشاعر مرة ليحضر ندوة شعرية هامة أقيمت في ذكراه . أصغى ...وأصغى
....وأصغى ...
ولكنه
لم يفهم شيئًا ، فخشي إن كشف عن نفسه أن يتهموه بعقله وبذكائه ، فسكت
على مضض .
ثم
استمع إليهم وهم يذكرون المتنبي بالخير ، وأنه معلمهم ودليلهم ، وتنافسوا
في إلقاء أشعاره .
أصابه
الزهو ، وتأكد أن الدهر حقًا أصبح من رواة قصائده .
خرج
يمشي في تيه وخيلاء ، وهو يردد :
أنا
الذي نظر الأعمى إلى أدبي ......
أرأيتم
كم صدقتُ !؟ |