|
سيــدة البحــــر
سعيـد الوائلـي
وحدهما يعبران قداسة الفصول
ان دق معول الشمس
عنق الضباب ...
سيمتطي الفجر سنام الجبل
بينهما.....
يهذي سنا الجلجلة .
ايها البحر
عيناك خرزتا زئبق
ورائحتك لزجة ،
تمسح فخذيك بالمدّ والجزر...
الحوّلُ
" مقام الرست "
بكل اريجه ...
تتحرك في اذني
فأسيل .....
كصحوة اللون قبل الجفاف .
انها ساعة الطلق
همّهمّتَ للعبور.....
لأراقص جسدي
بيديين مرتعشتين
وعكازين ....
حتى تزقزق عصافير الصباح .
23
/
6 / 2005
ديترويت
|