الهدف الثقافي

مؤسسة ثقافيه مستقله تعني بالآداب والفنون تحرير : سعيد الوائلي

Alhadaf Althakafi

www.tahayati.com


مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

     
 

سخرية الفناء الضاحك

نجم عذوف / العراق

 

كذبتُ على حقائب سفري التي تلاحقني

فانتظرتني طويلا في مطاراتٍ وهمية

أَجَّجْتُ المتاهات في ظل الرؤيا

فأغلَقَتْ إبصار التروي المتدلي

النافذةُ التي لوَّنة مزارها الأخير

تخترق ركاماً من الضباب

صورُ الشتاء التي تتصاعد مخلوطة بالمظلاتِ

تشيرُ إلى خرائط من جمرٍ بلا اتجاهات

الأصواتُ التي تطير قرب الشمس

تمنح المدن المتلألئة ظلال الأساطير

لا اعلمُ أي امتداد ٍ يمد نظراتهُ للصباح

صخبُ الجغرافية  الكئيب يفسد التنفس

أيّ مأوى يُشْعِل الصوت ضوء الرعشة

نهارُ العصافير المتأمل لون الأقفاص المختلق

يقف قدام سخرية الفناء الضاحك

يَعِدُّ  أيامه التي لا تنام في وعود القرون

على حافةِ الرجل البحر تستيقظ  الجزر الثلجية

فيصفرّ وجه الماء المتجمد

قطَفتُ ثَمَرَة الجنون المنطفئة

رَميتها باتجاه سكون التفرق

لََعَنةُ البحرَ فحملته كفي رميته الغيمة البائسة

استعرتُ زرقة الألم رميتها السماء الغامضة

قوَّضتُ أمتعة الخفاء الراكد سهام النزف الداكن ،

أخفيته بعيداً كي لا يشربه الظلام

أخذت بصيص الضوء الأمل ،

رميته القمر الخامل حتى يستفيق ،

فأجج رعشة سحب تسحق العلق الصحراوي

مللتُ النظر في المرأة رميتها   فتكسرت روحي

شبابيك البرود تناديني  بأسماء مجهولة

وأنا أتلاشى كالرنين دون حراك

التصق بصري في عتمة الانتظار

وليس ثمة أشجار تحرك غموض الصوت

تأكلنا اللحظة التي لا تشبه الحراك

فتتسلق الفزع الهارب نحو الاحتراق

الفضول المترقب خلف النوافذ المعتمة

يلوي عنق الانزلاق فيرميه نحو شهوة متكسرة

المطر الأرجواني يخفي المساء الذي سرقته الأسوار

النعاس الذي تسرب إلى الأحلام الصغيرة

يدفئ المطر ويرميه الضفائر التي تختفي بالقبعات

اللوحات التي تتراقص على الجدران

تقود عيونها المعصوبة وتسير إلى نفسي

الوردة الحمراء التي تحملها الشفاه

تمسك مظلة السهر ترميها قُبل حدائق الطوفان

الأفكار الضفدعية تضغط على قلبي بأصابع النافذة

النافذة التي تحفظ صور العيون اللؤلؤية

هرعت نحو نبضات القلب أفتحها

فاحترقتُ بحرارة روحي

فضولي الذي سقط من شرفة الليل

تكسر ارتباكه فدفن الحلم تحت وسادة مرآته

الفجيعة التي تعزي مدافن تفتح باب البحر على خديها الغائرين

تقف الكنائس باستقامتها كأشجار السرو المتوردة الوجنات

هل تستطيع أن تأكل اللحظة المفرطة بالحزن ؟

لتتذوق الفجيعة التي رمتها الأقدار المتسخة

الومضة الطليقة تتقافز عارية فوق شحوب الجماجم

فقدَ الكف مساء الأجنة الحرشفية التي تتضور الألم

فتوقف ارتجافها سكون طويل

سكونٌ تلفهُ الأصابع المزروعة في حدائق الثلج

ربما نجتمع تحت صيحة  جمعناها شجيرات ( العرد)

ونستحم في شلال الألم  المتقطع الرذاذ

لن يلمنا غير المصطبة التي تقلب الجثة

والجداول التي أفزعها انتظار الجريان .

 17/12/2005