القي ضفائركِ
كحبال البحاره
في قلبي
الراسي
عند شواطىء
عينيك
ثلاثون عاماً
امني النفس
فيك
هممتُ اليكِ
مددت يدي
وجدتكِ
قد نسيتِ يديكِ
بيني
وبينكِ
بحرٌ
من الشوك
والياسمين
انتِ
حاسرةِ الرئس
وانا حافي
القدمين
مثل
صفصافة
تصفعها الريح
روحي
فتبكي
لان شتاءً
يأتي
يكسوها بالثلج
منذ
عشرةِ مليارات
عام
خلق الله
ضوءكِ؟؟؟
فمتى
يكتمل الجسد
البلوري
كي اصنع
ارضاً لسماءك
كيف لي
ان أكل التفاح
وانت بعد
لم تنضجي
أودعت
شفتك الرقيقة
مخدعي
فوجدتني
امتص منها
كل اسرار
النساء
ضوئية انت
كما
وجه الحقيقه
كيف السبيل
الى يديك
وموسم
القطن انتهى 000
________________________
|
 |
التعليقـــات ..... |
|