| |
إلى ... عائلتي
محاط بسلالة التقاويم ، تنجز معجزتها بفيض من
مرايا متورمة ،
كأنها
لم ترصد سنواتها المغسولة بأجراس
الجسد المختلج
التماعات مغموسة بالورد
وبريق الأساطير
رأس
فأس
فأر
اكبر من جسم الطحالب
يرتجف كجدار مازحته العاصفة
محاذاة التجاويف
همهمة الصمت
ارتعاش السكون
* * *
أدركت
إن أبصارنا حافة سكين
تغسل دمع صحوتنا بموسيقى الحلل
ولزوجة الأوتار
كأنها
عواصف اتقاد
وقشور نبوءة لا تحتوي قرابينها عقم الكأس
أيها المحاط
بجماجم السخونة
والدمامل
ومواسم فوق خط الجرح الـــــ ...
أسأل
أو ربما أخشى
أن تسقط من يدي المثقوبتين تفاحة آدم
وتبدأ الغواية
أقصد هواء المفاسد
وأُسمي ظلاماتك درنات غادرت سقف السماء
تسقط مثلي
نحو الاعلى ,
قيامة العجب
سنملأ
جرارنا بدم الأجداد
نختصر نواحنا
وتفسخ الأجساد
أدعي
اني بعثت توا
أمارس طقوسا"
ابني أكواخا"
أهدم جرف الجرح
انفذ صيحة ،
استخف بمواكب مستلقية في اقبية لالون لها
ولا ذاكرة للصحاب
أدعي :
اني مت توا
يوسوس العالم الراكض خلف مجرات وهمية
تحتدم في رأسي المنقوع بماء الملح
أتذكر
خط ظلام بلا نكهة
تتدحرج
من عمق الدسائس
بجرح بلغط فم الزمن
يحاججه دخان اللحظة هياكل اندهاش البحر
هنا -------|
القبو---------|
السقوط
مشيمة الذاكرة |--------| فحولة الخصوم وشق العجز
خدعة حواء،
الفاكهة مرة
السفن تائهة تبحث عني
أنا ابحث عني
يراقبني ظلي
لا أمسكه
وتبدأ سلالة التقاويم ...
تنجز معجزتها بظلامات من مرايا لاترصد نفسها
تدرك
أنها لحظة شرود شائخة
خلف حشود ترقبني
من فتحة في سماء التكوين
|
|