يقول رولان
بارط : أن تقتل اللغة باسم اللغة نفسها تلك هي بداية
الجرائم المشروعة
ويقول مارتن هايدجر: اللغة مأوى الوجود
قد يعاب عني
أني لا أجيد
في اللغة الإتقان
وفي بعض أشعاري
وقصائدي .....
أخطاء إملاء
وركاكة في الكلام
عذرا إن الأرامية
ليست لساني
وقد استعرتها قسرا
ليلة النزوح والإحتقان
ريثما لغتي
تلتئم وتصان
لغتي التي أجدها
في كتم النسيان
في تابوت من الأكمام
ممنوعة ............
مقموعة...................
في المدارس ...........
في المعاهد ................
أيها الإنسان
تسمى...
تكنى....
تمازيغت
أمازيغ......................
بها حكم تومرت
ويوغرطة
والمنصور
من المغرب حتى السودان
وكان لها قدم وشان
وصيت وتاريخ ومكان
لها ميسرة
وعكرمة
وأغسطين الذي عبدته الأوطان
رزقت قبل عيسى
وموسى
وهامان
بها كنا نكتب
ونقرأ.................
كما تحكي التوراة
وهيرودوت
واليونان
ونحن من شيدنا
مع شيشونق الأهرام
وتمازيغت لغة الفن
-وإزلان- والتزام
لغة -أحواش- الذي يبهر المقام
هويتي ..........
تهمتي............
فأي حق لبني الإنسان
أتناولني الخبز
وتقطع لي اللسان
لا......لا.....لا
فإفريقيا ......
مهد الحضارة والإنسان
وتمازيغت ميراث السلام
أسقطوا عنا العروبة
فعقبة مدان
لغتي وطني ...........
..................
من أقصى زمان
بها نمزغ وطن الكبير
ونقرأ الأنساب
ها اليوم أعلن عن عجميتي
كأي إنسان...........
أعلن عن هويتي
ضد شر الكتمان
لا ضد الإنتقام
نفاوض............
نحاور .............
نسائل..................
-توادا- مرجع الإستقام