|
1
يتــــأرجحُ قــــلبي كرقـــاص ِســـاعـــهْ
ويمـــوت رويــــدا ً كـآي فقـاعــــــــهْ
فـان لامســــــته غـاب عنــــــــي
وأن أوقفتـــهُ فارق ظِلــــــهْ
2
تـذكـرّتُ والرحمــــن ملـّــكنيْ
بـدني واحســاسـي وكل مشــاعريْ
وأعـدَ أنفاسـي وجّـُلَ مكـامنــــــــيْ
بهِ أسـتعيـنُ أذا مـا ضمني كفنــــيْ
3
أشـكو ألى اللهِ لا أشـكو ألى أحـــــدِ
ومـــن غيــــرهُ أرفـــعْ أليهِ يــــد
هـــو الخــالق الجــبارلا أحــــــــدِ
يعـيــدُ لـي وطـني والمجدَ والتلـَــدِ
4
كـم قـدْ يطولُ الصبر يا وطني
عتـَبي على زمني ولمْ أعتبْ على أحدِ
على تـُرابك كانَ الموتُ أمنيتيْ
خيرُ الترابِ وخير المـوتِ في وطنـيْ
5
في كلِ ذرةِ رملٍ فيكَ يا وطنيْ
روحي تـئنُ وأنفاسي لـها مقـل
بكت من الحزن أنهارا ًوما برحتْ
تبكي وفي دمعها كونٌ من العـلل
رباه هل يوما ً أعود لهُ
ولو في حلم أفديه فيعُـتـقـَنيْ
6
على رسلكِ يا رفحاء نحن هنا
على ربوعكِ أحياءٌ بلا جدل ِ
قد اجتمعنا وأن كانت بنا علل
فما في الكون من أنس ولا جان
كمال الخلق مخلوقا ً بلا علل
سواه اللهُ رب الكون مكتمل
تموز 1992
رفحـاء / السعوديه
|