مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا


  وهيب نديم وهبة / فلسطين

* الاربعاء // 14 / 2 / 2007

 وتغني الريح

 

نصوص اخرى

 

 
 



وتغني الريح


تذكارات العاشق ، في فلك الشرق

المشنوق بجنازير الدبابة

يقول كلاماً مثل السحر

بحمل أحلام المنبوذين المعذبين !

ويخاطب ملوك الجن

في رعشة نشوه

ويحمل غضب الأرض ،

في لحظة كفر ..

يصمت .. يتحجر يصبح تمثالاً

يرفع خمسة في عين الشرق

وخمسة في عين التقسيمات الطائفية

يقول كلاماً مثل السحر .. يجمع ما

بين الدمعة والبحر ..

وبين الريح وصوت المعشوقة

لهذا الصوت الآتي ،

من قاع صقيع الغربة .

أنين الجرحى والقتلى ، العائدين

منهزمين منكسرين !

من ساحات المجد والبطولة ..

يرفع خمسة في عين الشرق

وخمسة في عين التقسيمات الطائفية



نافذة للموت وأخرى


-1-

الريح

تقصف ، تعصف ، تصفر ..

تخلع ، تفتح النوافذ المغلقة

تصفق نافذة عالية نماماً

في سماء القلب

هي الآن مفتوحة للريح

تلمع ، تبرق ، تغتسل بالرعد والمطر

" من يستطيع في زمن الممات أن يفتح نافذة للحياة ؟ "


-2-

وما جاءت ..

وظل البيت ينام على العتمة

وظل السراج مملوءًا بالزيت ..

والقلب مملوءًا بالحب .. حنان

وما جاءت ..

دخل العاشق حديقة الأحشاء ونام هناك

كانت الكلمات تحول أميرة الغابة البيضاء

جنة من القرنفل ..

وكنتُ أول من يزرع وردة في الحديقة

ويصبح جثة في جنة القرنفل


-3-

الآن ..

احمل لفاطمة من جرار القدس العتيقة

خابية الزيت المعتق كالخمر

ومن حديد البوابة المزركشة

قناطر عربية

بقايا رائحة أصابع في جسد الحديد

ومفتاح البيت القديم الحجر

وصورة صغيرة لطفلة مشنوقة

معلقة بحديد النافذة

تنظر إلى القدس الشرقية


-4-

دمعت عيناه وبكى

وبكيتُ

وكنا على العتبة

الله

والموت

وأنا ..
 

****

 

 
 

الصفحة الرئيسيه