الهدف الثقافي

مؤسسة ثقافيه مستقله تعني بالآداب والفنون تحرير : سعيد الوائلي

Alhadaf Althakafi

www.tahayati.com


مواقع واعلام

صـور

** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام  مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم  اينما كنتم **

لوحات خط

لوحات زيتيه

ضحايا الارهاب

المكتبه

 

صالة الضيوف

اتصل بنا

أ . د . فاروق مواسي /  فلسطين

* الثلاثاء 1 / 8  / 2006

يا لُبْنان ( توزيع جديد لنص قديم )

www.geocities.com/faruqmawasi

نصوص اخرى

faruq_m@macam.ac.il

* همسات ام خطرات ؟
*  هدف العطــــــاء والوفـــاء
*  رحلة  تصفحيـــة  في المراجع
* الدين والشعر
*  القصيدة والأداء
*مؤتمر الأدب الفلسطيني الأول فجامعة بيت لحم  الأدب في الجليل والمثلث –
* الأديب .. والأنواع الأدبية

* الكتابة الأدبية انتقاء من الواقع

 
رحلتي.... في رحاب لغتي
 *قراءة نقدية لنص حديث أو مصاحبة لقصيدة أيها السائح – لمحمد الماغوط
*قراءة نقدية لنص  لقصيدة أيها السائح – لمحمد الماغوط
* من صفحات التربية والتعليم
*عشر قصص قصيرة جدا
* تسع قصص قصيرة جدا
* ثماني قصص قصيرة جدا
*سبع  قصص قصيرة جدا
* لقـاء
* خمس . ق . ق . ج
* اربع  ق . ق . ج
تجليات "سونيتات جديده"
 * ثلاثيـات غزليـة
* صـورة .... وركعـه
* الشيخ والبحر
* قراءة في سيرة سهيل ادريس الذاتيه

* ست قصص قصيرة جدا

* المناهج النقدية في اتجاهين
* لغة الشعر عند بدر شاكرالسياب
* موشح "أيها الساقي"  ومطارحة أدبية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 في لُبنانَ وَغُولُ المَوْتِ يَجوبُ الطُّرُقاتْ

 يَكْمُنُ في المُنْعَطَفاتْ

 نَسْرُ الرُّعْب يُغيرُ عَلى الأَحياءْ

 ( وَهُنا لا يَنْفَعُ مُزْمورٌ أو آياتْ )

 يَنْسى بَلَدُ الفنِّ الفنَّ وَيَكْتُبُ أَشْلاءْ

 لُغَةً ، بأفانين الموت

 يُسْمَعُ صَوْتُ الغَوْغاءْ

 وَتَقول إذاعَهْ :

 ( لا تزال الانفجارات تُسمع

 في أنحاء العاصمة اللبنانية ....لا يزال القصف في الجنوب ...لا يزال العالم
 يرقب ... )

 وَأَقول : ( مع أن الشِّعْرَ هُنا لا يُجْدي )

 مع ذاك أقول :

 ـ كَم يا لُبنانُ اشْتَقْتُ إلَيْكَ وَقُلْتُ : مَتى آتيكْ ؟

 أَتَفَقَّدُ دورَ النَّشْرِ ، وَأَرْتادُ بُيوتَ العِلْمِ

 وَأَنْظُرُ حَتَّى أَعْلى هامِ الأَرْزْ

 أَقْضي صَيْفًا بَلْ لَيْلاً فيكْ

 وَأَزور الأَحْباب ...

 آهٍ يا أحباب ...!

 لا نملك إلا الحزن وإلا الدمع وإلا غضبًا يسطع ...

 لا نملك إلا أن نشتم ( حتى لو أودوا بالإبلِ )

 لا نملك إلا أن نكفر حينًا ..نتفاءل حينًا ...

 نؤمن طورًا ...أو نقرأ من أسفار الموت * * *

 قُلْتُ قَديمًا ( يَوْمَ حوادِثَ أخرى - كم من " أخرى " ):

 ماذا يُفيدُ القَوْلُ في رَدْعِ الأَعاصيرِ

 مَنْ يَقْرَأُ التَّبْريحَ في ضَوْءِ الحُروفِ الرَّاعِفَهْ

 أَو يَجْرَعُ الغصَّاتِ كَي أبْري ضُلوعي

 مَنْ مَدَّ في أَرْضي كَوابيسًا ثَقيلهْ

 والنَّفْسُ تَخْمُدُ بُرْهَةً قِبْلَ الرُّجوعِ

 الدِين :

 دَعَواتُهُمْ عِنْدَ الصَّلاهْ

 شَقَّتْ لأِجْوازِ السَّماءْ

 تَرْنيمَةً صارَتْ بُكاءْ

 دون جدوى من سماء

 الرَدُّ :

 ضَفَّرْتُ تاجي كالمَسيحْ

 لكِنْ سَأَرْفُضُ صَفْعَ خَدِّي الأَيْسَرِ

 وَأَنا جَريحْ

 الشاهِد:

 هذي المَدينةُ والوَبَأْ

 أَنْقاضُها تَنْعَى

 وَتَصْلَى بالحَمأْ

 فَتَكَتْ بِهِمْ عِنْد الظَّمَأْ

 الخاتِمة :

 يا لَلنَّبَأْ

 أين ذاك المُتَّكَأْ ؟؟!!

 وَأقولُ اليَوْم :

 يا بَلَدَ الحَرْفِ المُشْرِقِ والخَوْفِ

 ما بالُ قَراصِنَةٍ تَغْتالُكَ تَغْتالُ الحق - الخير ، براءة أطفال ؟

 هل صارَ الكيد هنا

 لا يُمهَل

 فطغى الشَّرُّ عَلى لُبنانْ ؟

 ( أُقْسِمُ أَنَّ الطِّفْلَةَ أَسْمَعُها وَأَراها )

 أحملها بين يدي!!!!




 
 
 

الصفحة الرئيسيه