|
زَبَدٌ
سماويّ
سعيـد الوائـلي
انهارملاحم الابدية تسرح في خيال العدم كشفق اليباب
تتمرجح الذكرى ...
وجودُ وضفائر الافق الطويلة لا تـُعدُّ
حقائق نشوانة تفيض
ينشد صوتها البصيرة
لغة تذوب على الروح كزَبد سماويّ
بملامح الحلم والحقيقه .
تتوحد الاضداد في كينونة بيضاء
ووعي الحضور ضباب فضيّ
يفضي الى روح الرؤيا- من دون رياء.
تتناسل الذوات... ذوات
تتكشّف يقينا على ساحليّ الازل
نلملم رماد المأساة
وفي هول صداع الحدود يتحد الغياب والحضور.
تتجسد صيرورة اليقين ما وراء الحقيقة
رؤى سماوية الطنين ،
حزن الانا وصوت ذات نبع همس دفين.
تسبح المترادفات اضدادا ً معا ً
على موجات ريح
وفي قوس العدم
تتوتر سهام الوجود
والمعاني ينابيع رؤيا
على ضفافها الق الحضور.
في باطن العقل شبيهان
يتحرر الهذيان من موته
والتأويل مفتتح النذور
خامة الاثبات والنفي تراتيل الفتوح
يسترق الحرمان معناه وينصّب البخور .
كلما رّنت ذوات
يبادل المعنى حسيس اللفظ
تتكورّ الاجساد طينا لازورديا ً
نبع قرطاس زلاليّ ٍ
تغادره الدهور.
دبق البرازخ
يدق اسفين الوجود في شظايا العدم
يسافر الماضي رهانا في الزمن
وتأتي حوارات النشيد الملحمي
أصداء حلم.
من عدم بارد يفورّ
هو نفسه اصداء افـلتها الزمن من هامش اعزل ،
ضفائره تموء
وفي مطلق الزمن المدّور
ينشدُ ، غنجُ الناي ازلا ً .
12 / 7 / 2006
ديترويت
|