|
|
صوت النواب الحاضرون لجلسة مجلس النواب اليوم والبالغ عددهم 145 نائباً
من أصل 275 هم عدد اعضاء المجلس لاختيار سبعة قضاة رشحهم مجلس القضاء
الاعلى لتشكيل هيئة تمييزية لدراسة الطعون ضد قرارات المساءلة والعدالة
حيث أيّد تشكيل الهيئة 76 نائبا. وقال مصدر نيابي إن القضاة السبعة
الذين تم التصويت عليهم لا يتبعون أية جهة سياسية وغير مرشحين في
الانتخابات المقبلة موضحا انه لن يتم الكشف عن اسمائهم لأسباب امنية.
غير ان رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب بهاء الاعرجي اعترض على
ثلاثة قضاة باعتبارهم مشمولين بالاجتثاث وفق قانون المساءلة والعدالة.
ودعت هيئة القضاة الجديدة المشمولين بقرارات هيئة المساءلة لاجتثاث
البعث تقديم طعونهم اليها مباشرة لدراستها واتخاذ قرار نهائي بشأنها.
وشملت قرارات المنع حوالى 400 مرشح من بين 6539 مرشحا تقدموا لخوض
الانتخابات التشريعية العامة التي ستجري في السابع من اذار (مارس)
المقبل كما شملت ايضا منع 15 كيانا سياسيا من المشاركة هي:
الجبهة العراقية للحوار برئاسة صالح المطلك وتجمع الوحدة الوطنية
العراقي برئاسة نهرو محمد عبد الكريم الكسنزاني وحركة الحل برئاسة جمال
الكربولي والتجمع الجمهوري برئاسة سعد عاصم الجنابي وتيار الرافدين
الوطني برئاسة حسين الصافي وتجمع السواعد العراقية برئاسة صالح الساعدي
وكتلة ابناؤنا برئاسة عبدالله الوهب وتجمع عشائر العراق برئاسة مصطفى
الجبوري والحركة الاجتماعية العراقية برئاسة احمد الراكان وقائمة سعدي
الجبوري برئاسة سعدي الجبوري والعدالة الكردستاني برئاسة ارشد
الزيباري.. وكذلك كتلة كل العراق برئاسة جوهر الهركي وتيار الشعب
برئاسة علي الصجري وحزب النشور العراقي برئاسة عبد الجبار الخزرجي
ومشروع التغيير برئاسة علي خليفة.
وينص قانون المساءلة والعدالة في فقرته التاسعة من المادة الاولى على
تشكيل هيئة تسمى بـ "هيئة التمييز العليا للمصالحة والمساءلة" من سبعة
قضاة من الدرجة الاولى يعينهم المجلس الاعلى للقضاء ويوافق عليهم مجلس
الوزراء ويصادق عليهم مجلس النواب على ان يرأسهم القاضي الاقدم منهم
وتتخذ قراراتها باغلبية اربعة اصوات. كما حددت الفقرة العاشرة من
المادة الاولى عمل "هيئة التمييز العليا" بالنظر "في جميع قرارات هيئة
الاجتثاث وفي جميع المظالم ولتدقيق القضايا المرفوعة حول اجراءات هيئة
الاجتثاث". وتعتبر قرارات القضاة السبعة نهائية وملزمة لجميع الاطراف.
وكان الاعلان عن منع النائب صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني قد
اثار موجة من الجدل السياسي بين قوى رأت فيه مشروعية دستورية وبين رفضه
من قبل حلفاء المطلك في قائمة الجبهة الوطنية العراقية بزعامة اياد
علاوي ونائب الرئيس طارق الهاشمي ورافع العيساوي نائب رئيس الوزراء
الحالي واخرون. ودعت القائمة الى تجميد اعمال هيئة المساءلة والعدالة
"نظرا لكون قراراتها لن تصب في صالح المصلحة الوطنية ولا في تعزيز
الديمقراطية والعملية السياسية بل ومساءلتها قانونيا على ما اتخذته من
قرارات مجحفة". وهددت كتلة القائمة التي تعتبر واحدة من الكتل
الانتخابية البارزة باعادة النظر بموقفها من الانتخابات اذا لم يتم
إلغاء قرار شطب اسم احد قادتها من المشاركة فيها. ومن جهته اتهم المطلك
ايران بالوقوف وراء قرار حرمانه من الانتخابات لوقوفه بشدة ضد تدخلها
في الشؤون الداخلية العراقية.
وكانت هيئة المساءلة والعدالة قد تشكلت بقرار من مجلس النواب عام 2007
بديلا من هيئة اجتثاث البعث التي كانت مهمتها ملاحقة اعضاء البعث
السابقين وضمان عدم مشاركتهم في العمل السياسي او في مؤسسات الدولة
المهمة. وشكلت هيئة اجتثاث البعث بقرار من الحاكم الاميركي السابق
للعراق بول بريمر الذي حكم البلاد في الفترة التي اعقبت دخول القوات
الاميركية للعراق واحتلاله في نيسان ( ابريل) عام 2003 حتى منتصف عام
2004 حيث اتخذ بريمر قراره انذاك بحل حزب البعث اضافة الى عدد من
المؤسسات السابقة من بينها الجيش العراقي.
بدء محاكمة 11 متهما بتفجير وزارتي الخارجية والمالية في بغداد
بدأت محكمة عراقية في بغداد اليوم محاكمة 11 متهما لضلوعهم بتفجيرات
التاسع عشر من آب (أغسطس) الماضي الذي عرف بيوم الاربعاء الدامي
واستهدفت مبنيي وزارتي الخارجية والمالية وسط العاصمة. وتسببت تلك
التفجيرات بمقتل أكثر من 70 مواطنا واصابة حوالى الف اخرين بجراح. وكان
من المقرر بدء محاكمة المتهمين في التاسع والعشرين من الشهر الماضي الا
انهم طلبوا فرصة لتوكيل محامين للدفاع عن قضيتهم ما ادى الى تأجيل
المحاكمة الى اليوم الاثنين.
واشار رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة في بغداد القاضي جعفر محسن الى
ان المتهمين في القضية اعترفوا بان لهم ارتباطات بجهات اقليمية وكانوا
يتلقون دعما من الخارج بحسب افاداتهم. وقال إنه تم إجراء كشف الدلالة
وضبط المبرزات الجرمية وهويات المتهمين الذين تمت إحالتهم على الهيئة
الجنائية في قصر العدالة في الرصافة والافراج عن الذين لم يثبت تورطهم
بالجريمة في مرحلة التحقيق الى جانب إفراد قضايا مستقلة لمتهمين ثبت
انهم متورطون في قضايا اخرى من خلال اعترافاتهم في التحقيق. وقال ان
التحقيقات مستمرة في ما عرف بيوم الاحد الدامي الذي استهدف وزارة العدل
ومجلس محافظة بغداد.
وعلى الصعيد الامني نفسه بحث الرئيس طالباني مع الجنرال مايكل باربيرو
نائب القائد العام للقوات الأميركية في العراق للاستشارة وتدريب القوات
العراقية الدعم الأميركي للقوات العراقية من ناحية التدريب والاستشارة
والتسليح قائلا "إننا نتطلع إلى بناء جيش متطور بعقيدة دفاعية من أجل
حماية العراق وأمن حدوده والدفاع عن المكتسبات العليا التي تحققت بفضل
التحرر من الدكتاتورية".
كما سلط الرئيس طالباني الضوء على مكانة العراق في المنطقة والدور الذي
يمكن أن يعلبه في الشرق الأوسط حيث يمكنه تقديم النموذج الناجح للتعايش
السلمي بين مكوناته المتنوعة مشيراً "إلى أن الشعب العراقي بطبيعته
النضالية يهدف إلى ترسيخ ثقافة السلام والوئام والاستقرار والتطور في
المنطقة" كما قال بيان رئاسي وصل نسخة منه إلى "إيلاف". وأطلع الجنرال
باربيرو الرئيس طالباني على ما تحقق من نتائج للتعاون بين القوات
الأميركية والعراقية مشيراً إلى خططه الهادفة لتنشيط هذا التعاون وعلى
الصعد كافة مؤكداً استعداد القوات الأميركية لرفع مستوى أداء نظيرتها
العراقية لتمكينها من صد الهجمات الإرهابية الرامية إلى تعطيل عجلة
التقدم والبناء في العراق.
وأوضح القائد الاميركي ما يمكن أن يقدمه جيش بلاده من دعم في مجال
التسليح والتجهيز وبمختلف أنواع الأسلحة والأعتدة ومساهمته في الحفاظ
على البنية التحتية للجيش العراقي وتقويتها. كما اشار الى الجهود التي
يبذلها الجنرال رايموند أوديرنو القائد العام للقوات الأميركية في
العراق وبالتعاون معه للمساهمة في تشكيل الفرقتين العسكريتين المقررتين
لإقليم كردستان موضحاً تصميمه والجنرال أوديرنو لتقديم كل أنواع الدعم
الاستشاري واللوجستي لهاتين الفرقتين بعد موافقة الحكومة العراقية على
ذلك الدعم.
واشار الجنرال باربيرو الى الاستعداد الكامل للقوات الأميركية للمساهمة
في تدريب وتسليح قوات الشرطة العراقية والشرطة في إقليم كردستان أيضاً
لتمكينها من ترسيخ الأمن والاستقرار داخل البلاد.
|
اتحاد الادباء و الكتاب و المثقفين في العالم العربي |
Iraqi Human rights network-America
Article by WorldNews.com correspondent Said Al-waely. |
|
|
|
التعليقات
































