|

الكتيبة الامريكية الجديدة
لن تكلف باي عمليات خارج الحدود المصرية /
ازمة في تعداد الجيش المصري |
أعلنت الولايات المتحدة إرسال كتيبة
عسكرية جديدة تضم حوالى 95 عسكريا إلى شبه جزيرة سيناء
للمساعدة في مكافحة الإرهاب. غيرأنها أكدت أن هذه الكتيبة
ستعمل ضمن قوة المراقبة متعددة الجنسيات التي تشرف على
التزام مصر وإسرئيل بمعاهدة السلام بينهما.
الكتيبة الامريكية الجديدة لن تكلف باي عمليات خارج الحدود
المصرية
وفي تصريحات لبي بي سي العربية، قال ليوتاننت كورنيل جريج
هابجود مسؤول الشؤون العامة في الحرس الوطني بولاية أيوا
إن الكتيبة التي سيتم نشرها في سيناء هى الكتيبة 109
متعددة المهام التابعة لحرس ولاية أيوا.
وفي حالة نشرهذه الكتيبة سيتجاوز إجمالى عدد القوات
الأمريكية المشاركة في قوة المراقبة متعددة الجنسيات في
سيناء ثمانمئة جندي.
مهمة فيدرالية
وكانت قوة المراقبة قد تشكلت في شهر أغسطس/آب عام 1981 إثر
بروتوكول موقع بين مصر وإسرائيل. وتتولى القوة مسؤولية
الإشراف على التزام البلدين بنصوص معاهدة السلام المبرمة
بين القاهرة وتل أبيب برعاية أمريكية في السادس والعشرين
من مارس عام 1979.
وأضاف هابجود أن المهام الرئيسية للكتيبة 109، التي سوف
تنتشر في سيناء أوائل الشهر المقبل، تشمل" تقديم المساعدة
في مجال القيادة والسيطرة للفرق الأمريكية وغير الأمريكية
( العاملة ضمن قوة المراقبة)". ومن المقرر أن تستمر المهمة
عاما قابلا للتجديد.
ووصف المسؤول الأمريكي مهمة الكتيبة بأنها" فيدرالية وتدعم
الحرب العالمية على الإرهاب".
كما ربط بينها وبين عمليات بدأت عام 2001 وتشمل النسر
النبيل (لمكافحة الإرهاب داخل أمريكا) وإقرار الحرية (لمكافحة
الإرهاب خارج الولايات المتحدة) والحرية العراقية (التي
وصفت بتحرير العراق من صدام حسين).
ويذكر أن المهام الفيدرالية هى أهم المهام التي تسند لقوات
حرس الحدود الأمريكية. ووفقا للتقويم العسكري الأمريكي،
فإن المهمة الفيدرالية تعني توفير القوات والمعدات
القتالية الجاهزة لدعم الاستراتيجية العسكرية القومية
للولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين الحرب على الإرهاب وقوة المراقبة
في سيناء، قال هابجود إن "الولايات المتحدة تعتبر مهمة قوة
المراقبة في الحفاظ على اتفاق السلام بين مصر واسرائيل
إسهاما في الحرب على الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم".
لاعمليات خارج سيناء
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد بدأ الحرب على الإرهاب
إثر الاعتداءات على الولايات المتحدة في الحادي عشر من
سبتمبر/آيلول عام 2001 . وقد فوض الكونجرس في الثامن عشر
من نفس الشهر حكومة بوش استخدام القوة العسكرية ضد ما
تعتبرهم إرهابيين.
إلا أن الكتيبة 109 لن تكلف ، كما أوضح المسؤول العسكري
الأمريكي ، بأية مهام خارج نطاق شبه جزيرة سيناء أو عمليات
تتعلق بمراقبة الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وكان قد جرى في الأول من شهر سبتمبر/أيلول عام 2005
الإتفاق بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة على ترتيبات
تتولى بمقتضاها قوة المراقبة متعددة الجنسيات مسؤولية
إضافية تتعلق بمراقبة هذه الحدود بهدف منع الاتفاق
المستخدمة في تهريب الأسلحة والأفراد من غزة وإليها.
وتعتبر الولايات المتحدة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
التي تسيطر الآن على قطاع غزة منظمة إرهابية معادية للسلام
بين اسرائيل والفلسطينيين.
وكانت مصر قد نفت علنا وجود أية نية أو ترتيبات يجري بحثها
لوجود عسكرى أميركي دائم في منطقة الحدود بين مصر وقطاع
غزة لمراقبة عمليات الكشف عن الأنفاق.
المهمة الأولى
ومن بين القوات الأمريكية المشاركة في قوة المراقبة في
سيناء، تتمركز كتيبة مشاه تضم 425 جنديا وضابطا في القطاع
الجنوبي على طول الحدود بين سيناء واسرائيل. والحدود بين
سيناء وغزة هى امتداد لهذا القطاع نحو الشمال.
ومن بين المهام المحددة لها "تقديم الدعم اللوجستي والطبي
والبحري ولمهام إزالة المتفجرات لكل الفرق المشاركة في قوة
المراقبة متعددة الجنسيات". وتبلغ عدد هذه الفرق أحدى عشرة
فرقة تنتمي إلى إحدى عشرة دولة.
وهذه هى المرة الأولى التي تشارك فيها هذه الكتيبة في قوة
المراقبة في سيناء. ولكنها كانت قد أسهمت، في غزو العراق
وانتهت مهمتها هناك في شهر إبريل/ نيسان عام 2004.
ووصف المسؤول العسكري الأمريكي هذه المهمة بأنها" فيدرالية
استهدفت دعم عمليتي إنفاذ الحرية والحرية العراقية مساندة
للحرب العالمية على الإرهاب".