|
|
اعلن مصدر مسؤول في وزارة داخلية
آل سعود الاحد ان السلطات العراقية سلمت الرياض ثمانية
ارهابين سعوديين كانوا معتقلين في
العراق.

ونقلت وكالة انباء ال سعود عن المصدر
قوله انه "امتدادا للجهود المشتركة بين المملكة ودولة العراق
الشقيق لتعزيز التعاون الأمني وفي إطار التمهيد لاتفاقية تبادل
المحكومين بعقوبات سالبة للحرية فقد تسلمت الأجهزة المختصة من
الأجهزة النظيرة في العراق الشقيق ثمانية من الموقوفين السعوديين".
واضاف المصدر نفسه انه "في هذا السياق فإن الترتيبات قائمة لتسليم
السلطات العراقية 16 من الموقوفين العراقيين في المملكة".
هل حقا ما يجري من تسليم لأرهابيين سعوديين
تلطخت ايديهم الحاقدة بدماء العراقيين هو حق مشروع تمارسه السلطات
العراقية المنتخبة ديمقراطيا بمعزل عن ارادة الشعب العراقي
وبالضد من رغبة ذوي مئات الآلاف من الشهداء ، هل ان السيد موفق
الربيعي مستشار الامن القومي ذو الاصول
السعودية "كون
والدته
سعودية الجنسية" حيث قام بزيارة مملكة ال سعود بعد سقوط
الصنم وحصل على دعم مالي ومعنوي وتوجيهي .... ليحتل بعد دخوله
بغداد مركزا مرموقا في دولة العراق الجديد لم يتزحزح منه منذ
سقوط الصنم وحتى الان ؟ هل لهذا المسؤول اجندات مبيتة وحان قطافها
الان...؟ ، ثم كيف تسمح الحكومة العراقية لهذه المصائب ان تحصل بعد
ان تشبّع التراب العراقي بدماء الابرياء من ابنائه وفقرائه تنفيذا
لأجندات غير مسؤولة يطبقها السيد مستشار الامن القومي
العراقي بعد ان قام بتسليم الجانب السعودي
مجموعة من القتلة بطائرته الخاصة ضاربا عرض الحائط مناشدات
العراقيين بالقصاص من هؤلاء الارهابيين و تقديمهم للقضاء العراقي
بأعتبارهم نفذوا جرائم ارهابية شنعاء على التراب العراقي تنفيذا
لآوامر آل سعود ومشايخ الارهاب الوهابي العنصري والطائفي ليبرم
اتفاقا لمشروعه الخاص بين البلدين
والذي تم التوقيع عليه حسب ما
اعلن متحدث باسم وزارة الداخلية في الحادي عشر من الشهر الحالي على
"تبادل المحكومين (...؟؟؟.) من مواطني
الدولتين وذلك لتمكينهم من استكمال تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم
بالقرب من ذويهم وأسرهم" هل هذا معقول يا
حكومتنا الديمقراطية المنتخبة ...؟ هل من المنطق تبادل ارهابيين
قتلة بعابري سبيل
ومربي
الاغنام الذي تجاوزوا الحدود العراقية السعودية ....؟ هل
نساوي هؤلاء بهؤلاء ...؟ انها والله قسمة ضيزى يا
مستشار اممننا القومي .
لقد اعلن مستشار الامن القومي العراقي
موفق الربيعي في اذار/مارس ان بغداد سلمت الرياض ستة مواطنين
سعوديين احدهم كان ضمن قوائم المطلوبين لدى الاجهزة الامنية في
بلاده.
ولم يعط المتحدث يومها اي تفاصيل
حول عدد السعوديين المعتقلين في العراق حيث يقاتل
اعدد من الارهابيين
السعوديين القوات العراقية والاميركية الى جانب القاعدة
وقاموا بعشرات العمليات الارهابية ذهب
ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين والآف من جنود الاتلاف.
وقال الربيعي بهذه المناسبة ان السلطات العراقية تعتقل "اقل من مئة
سعودي تمت محاكمتهم" وصدرت بحقهم احكام مضيفا ان قوات التحالف
تعتقل من جانبها "اقل من خمسين معتقلا سعوديا".
ولم تعد السعودية حتى الان فتح سفارتها في بغداد بعد اكثر من اربع
سنوات على استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع العراق في تموز/يوليو
2004 بعد قطعها عند الاجتياح العراقي للكويت في اب/اغسطس 1990.
التعليقات1
|
نعمة ياسين عكظ
/ النجف |
