اخبــار السياسة


   

 

 

 ماكين واوباما في اول مناظرة بينهما  خلاف في الرؤى وتباين في الستراتيجيات

 

الهدف الثقافي  -  وكالات

السبت 27 سبتمبر 2008 02:28 GMT

هذه اول مناظرة بين المرشحين


 
اختلف المرشحان الديمقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين حول سبل الخروج من الازمة الاقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة حاليا.

وبدا الخلاف واضحا بين الخصمين حول هذا الملف خلال المناظرة التليفزيونية الاولى بينهما والتي جرت في جامعة ميسيسيبي الساعة التاسعة مساء بتوقيت واشنطن ( الواحدة صباحا بتوقيت غرينتش) من نهار الجمعة حسب التوقيت المحلي.

ورغم اتفاقهما على ضرورة وضع رقابة وضوابط على الاسواق والمؤسسات المالية لكن اوباما اشار الى ذلك لا يجب التطرق فقط عند وقوع ازمات.

من جانبه اشار ماكين انه سيسعى للسيطرة على الانفاق والتصدي للفساد.

واقر ان الاقتصاد الامريكي يواجه مشاكل اساسية بحاجة الى معالجة على المدى الطويل واعرب عن تقثه بانتاجية وقدرة العامل الامريكية.

اما في مجال السياسة الضريبية فقد اختلف المرشحان اذ اعلن ماكين انه سيسعى الى تخفيض الضرائب على الشركات الامريكية لان الضرائب في الولايات المتحدة والتي تبلغ 35 بالمائة هي من اعلى النسب في العالم وبالتالي تشجيع الشركات الامريكية على البقاء في الولايات المتحدة وتشغيل مزيد من اليد العاملة الامريكية.

ورد عليه اوباما بقوله ان ما يقترحه خصمه منح الشركات اعفاءات ضريبية تتجاوز 300 مليار دولار ودعا الى تخفيض الضرائب المفروضة على 95 بالمائة من الامريكيين العاديين واتهم ماكين بتبني نفس سياسات ادارة الرئيس الامريكي بوش.

واشار الى انه رغم ارتفاع نسبة الضرائب في امريكا الى الشركات تجد الكثير من الابواب التي تتهرب عبرها من دفع هذه النسبة من الضرائب.

في مجال الطاقة اعلن اوباما ان الولايات المتحدة يجب ان تتوقف عن الاعتماد على نفط الخليج خلال 10 سنوات قادمة عن طريق ايجاد مصادر طاقة بديلة وتطوير انتاج النفط في الولايات المتحدة.

العراق
ماكين: دروس حرب العراق واضحة، وهي انه لا يمكن اعتماد استراتيجية تقوم على التراجع عما حققناه، ولهذا ساندت زيادة القوات الامريكية في العراق، ونجحت هذه الخطة، وفي الوقت الحالي نحقق النصر في العراق.

وعلى النقيض فان التراجع يعني تشجيع العنف الطائفي وخلق حرب اوسع قد تضطر اميركا للعودة الى العراق.

لقد قام الجنرال بتريوس بمهمة رائعة في العراق، ونحن نحقق النصر الآن في العراق.. جنودنا يكسبون المعركة، وهو ما يرفض اوباما الاعتراف به.

ماكين: اختلف جذريا مع ماكين.. لقد رفضت هذه الحرب لانها كانت مخاطرة سياسية.. رفضت الحرب لاسباب كثيرة منها اننا لم ننجز المهمة المطلوبة في افغانستان.

انفقنا ما سيقترب من تريليون دولار في العراق، وفقدنا 4 آلاف جندي ولدينا 30 ألف من الجرحى بينما تتدهور الاوضاع في افغانستان، ونعاني من ازمة مالية في الداخل.

اؤيد استخدام القوة العسكرية، ولكن بشكل حكيم. لقد قام الجنرال بتريوس بعمل رائع، لكنه مجرد تكتيك للسيطرة على المشكلات التي نتجت عن تدخلنا في العراق.

افغانستان
اوباما: نحتاج الى مزيد من القوات في افغنستان لان الوضع يزداد سوءا.. لدينا اعلى معدل اصابات بين جنودنا منذ عام 2002..اقترح ارسال لوائين اضافيين الى افغانستان.

لقد كان خطأ استراتيجياالتركيز على العراق واهمال افغانستان. كما لابد ان نهتم بباكستان لانها تمثل ملاذا آمنا للمسلحين. لا اريد مهاجمة باكستان .. لكن اذا كانت باكستان لا تستطيع السيطرة على المسلحين فيجب ان نتدخل خاصة وان هناك هجمات على جنودنا عبر الحدود.

اذا كانت باكستان لا تريد التعاون فيجب ان نتحرك. لقد ساندنا الجنرال مشرف وانفقنا 10 مليارات دولار دون فائدة.

ماكين: لن نكرر الخطأ الذي ارتكبه الروس بمحاولة القضاء المسلحين من افغانستان.

لا اريد تخفيض المعونات لباكستان.. لا نريد توجيه ضربات الى باكستان.. بل نريد كسب صداقة الشعب الباكستاني.. لابد من تعاون الباكستانيين معنا.

ايران
ماكين: لا نريد هولوكوست آخر بسبب ايران.. لابد ان نتحرك لمنع امتلاك ايران السلاح النووي الذي هو الهدف الرئيسي لايران.

لقد تحدث اوباما عن الجلوس مع الرئيس الايراني احمدي نجاد الذي تحدث عن ازالة اسرائيل عن الخريطة دون شروط مسبقة.

بالنسبة لي يمكن ان اتحدث معه لكن بشروط مسبقة و الا هذا يعني منحه الشرعية.

اوباما: الحرب في العراق ادت الى تقوية ايران.. لا يمكن السماح بقوة نووية لايران..لابد من جهود دبلوماسية اقوى مع ايران، وهذا ما اختلف مع ماكين حوله.

ارى التحدث مع نجاد اذا كان سيجعل اميركا اكثر امنا.. دون وجود شروط مسبقة.. بل لابد من تحضيرات لاجراء محادثات على مستوى دبلوماسي اقل، وقد لاتنجح.

ان ادارة بوش لم تجر مباحثات بشكل كاف مع كوريا الشمالية لانها من محور الشر، وادى هذا الى استمرارها في اطلاق الصواريخ ومشروعها النووي.

 

 

 

 

التعليقات
  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


مواضيع ذات صله

مسؤول عراقي سابق: مليارات الدولارات سرقت من أموال اعمار العراق تحت عناوين وهمية
 مستشار الامن القومي العراقي  موفق الربيعي يتاجر بدماء شهداء العراق
الولايات المتحدة تجمد ممتلكات وارصدة الارهابي حارث الضاري داخل الولايات المتحدة
 لماذا القلق الكردي من عراق فيدرالي دستوري يبني جيشا ذو خبرات وتجهيز متطور !؟؟؟
 قرار للرئيس بوش بشان القوات الاميركية في العراق الاسبوع المقبل
الجيش العراقي تسلم ادارة معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق
ماكين يفجر مفاجأة ويختار حاكمة آلاسكا نائبة له

أوباما يشن هجوما شديدا على ماكين

كوكبة عراقية اخرى على طريق الشهادة في تفجير ارهابي جديد في ابو غريب
التوصل لمسودتي اتفاقيتين بين العراق والولايات المتحدة
اعتقال نجل عدنان الدليمي أثناء "زرعه عبوة ناسفة"شرّ البلية ما يضحك!
العاهل الأردني يزور العراق لساعات
مجلس النواب والتأجيلات المتتالية لإيجاد مخرج غير دستوري لإنتخابات مجلس محافظة كركوك
الجانبان الامريكي والعراقي يتفقان مبدئيا على انسحاب قوات التحالف خلال سنتين
اعتقال 265 " ارهابيا مطلوبا" خلال العملية الامنية شمال شرق بغداد
توجه عراقي إلى مجلس الأمن لإلغاء الديون والتعويضات
تراجع اعداد قتلى الجيش الاميركي في العراق لادنى المستويات منذ سقوط الصنم
اعتقال ثمانية ارهابيين مطلوبين يرتدون زي نساء في ديالى

البرلمان العراقي يقر قانون الانتخاب بعد انسحاب الكتلة الكردية

الحريري في بغداد والمالكي الى المانيا وايطاليا

 اموال الشعب العراقي ومسلسل انهب ما يكفي وغادر العراق !

العراق ينفي أن تكون إسرائيل أجرت تدريبات في مجاله الجوي
تركيا والعراق يتفقان على بناء علاقات استراتيجية بينهما
القوات البرية العراقية ستجهز بحلول اواسط 2009
المالكي: نسعي لانسحاب القوات الأمريكية
العراق يحقق في وصول مخطوطات تاريخية الى إسرائيل
مصافحة "تاريخية" بين الرئيس العراقي وإيهود باراك

 الـعراق يحدد أربعـة مطـالب من العرب

البنتاجون: العنف في العراق في انخفاض ملحوظ
القوات العراقية تسيطر على مدينة العمارة
استشهاد كوكبة جديدة من ابناء العراق البررة في تفجير ارهابي نتن بسيارة مفخخة في بغداد
المالكي: العمارة منطقة "منزوعة السلاح"
العثور على ملف سري عن القاعدة والعراق في قطار بلندن
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 09/26/08 / Tel :313-615-0053