|
|
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين التفجيرات
الانتحارية التي أدت إلى 36 شخصا في بغداد، داعيا العراقيين إلى عدم
التخلي عن هدف المصالحة الوطنية.
وقالت الأمم المتحدة في بيان إن الأمين العام يدين بشدة الاعتداءات
بالقنابل التي ارتكبت في بغداد والتي أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص
وإصابة كثيرين آخرين. وأضافت أن أي قضية لا يمكن أن تبرر هذه
الاعتداءات على أهداف مدنية.
ودعا بان كي مون العراقيين إلى مواصلة التزام طريق المصالحة رغم
الاعتداءات وخصوصا
عبر التحضيرات المستمرة للانتخابات المقبلة.
في سياق متصل، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال
استقبالها نظيرها الايطالي فرانكو فراتيني في واشنطن أنها تتوقع
اعتداءات إرهابية أخرى في العراق وذلك بعد انفجار ثلاث سيارات مفخخة في
بغداد الاثنين ما أسفر عن مقتل 36 شخصا.
وقالت الوزيرة الأميركية إن الإرهابيين وخصوصا القاعدة سيواصلون جهودهم
في العراق بهدف الإطاحة بمسيرة الشعب العراقي نحو الديموقراطية. وأضافت
حين يؤمن شعب بنظامه السياسي ويستطيع تحديد مستقبله، فإن هذا الأمر
يهدد مباشرة من يحاولون نشر الرعب والترهيب والعنف.
ووجهت كلينتون تحية إلى العراقيين الذين يثبتون بأفعالهم شجاعة كبيرة.
وأدانت كلينتون الانفجارات التي وقعت يوم الاثنين في بغداد وأسفرت عن
مقتل 36 شخصا.
|
اتحاد الادباء و الكتاب و المثقفين في العالم العربي |
Iraqi Human rights network-America
Article by WorldNews.com correspondent Said Al-waely. |
|
|
|
التعليقات:1
الحاج رياض
الزبيدي
بعد كل عمل إجرامي تصدر من الأمم
نعتقد بل نجزم بأن الإيدانة غير مجدية على الإطلاق نريد من هيئة الأمم
موقف حازم ضد هذه الاعمال الإرهابية, كما نعتقد بأن العالم أصم لايسمع
ندائات الارامل والإيتام واعمى لايرى الدماء الزاكية تسيل كما تسير
الإنهار في مجراها ثم إني أعجب من حكومتنا الرشيدة ألم تعرف بأن
المجرمين القتلة سوف يهاجموننا في عقر دارنا بعد سماعهم
بقتل( كلبهم المسعور الكمياوي) أو أي مجرم يأخذ منه القصاص , ولاتستغرب
هذا أحبتي أقرؤوا للوفيق السامرائي على موقع صوت العراق وحكموا على ما
نقول,
إخواني يا شرفاء العراق ويا شرفاء الدنيا العراق بحاجة ماسة إلى ابسط
جهد نبذله من أجل الخلاص وأقل ما يمكن أن نفعله اليوم هو أن تشكل منا
لجنة تذهب لمقابلة أمين عام الأمم وبالقدر تنسيق هذا مع الجهات المختصة
لأخذ الموافقات الرسمية
وإلا سوف نندب حظنا العاثر مرة أخرى وهذه المرة نرمى فيها بأقرب بحر أو
نهر بجوار العراق لاسمح الله عز وجل
والسلام
























