اخبــار السياسة


 

 

العراق منذ 14 قرنا يخلولأول مرة من السجون السياسية !

 

الهدف الثقافي - وكالات

الإثنين 10 مارس 2008 15:00 GMT

tahayati.com



يرأس الوفد العراقي في القمة العربية
بغداد - الصباح
اكد رئيس الوزراء، نوري المالكي الذي تقرر ان يرأس الوفد العراقي في قمة سوريا، ان العراق اصبح خالياً من السجناء السياسيين في مرحلة ما بعد سقوط النظام الدكتاتوري، مشدداً على عدم التمييز بين سجين سياسي وآخر على اساس القومية أو الدين والحزب.
جاء ذلك خلال تفقده أمس مؤسسة السجناء السياسيين، وزع خلالها المنح المالية بين هؤلاء السجناء في جميع محافظات البلاد.
وقال المالكي في كلمة القاها خلال الزيارة، نقلها المكتب الاعلامي في رئاسة الوزراء: " اننا نفخر اليوم بان العراق اصبح خالياً من السجناء السياسيين بعد ان كان اكثر الدول في عدد هؤلاء السجناء"، مشيرا الى "اننا نعيش اليوم اجواء الديمقراطية وحرية الرأي، ونعتمد مبدأ الفكر والحوار بدلاً من الظلم والقتل الذي كان يتعامل به النظام الدكتاتوري."
وأكد في بيان تلقت (الصباح) نسخة منه، حرص الحكومة على تقديم المعونات والمساعدات اللازمة لتخفيف معاناة عائلات الشهداء والسجناء السياسيين، داعياً المؤسسة الى بذل كل ما تستطيع لاجل خدمة هذه العائلات قال فيه: "انها قدمت الكثير من التضحيات وأضاءت فضاء الحرية والديمقراطية في العراق الجديد."
وشدد رئيس الوزراء في كلمته، بحسب البيان، على عدم التمييز بين سجين سياسي واخر، وعدم التركيز على قوميته او دينه او حزبه، وقال:" ان الجميع وقفوا بوجه الدكتاتور وهم جميعا عراقيون رفضوا الظلم ودعوا الى الحرية."
ودعا الى ضرورة التشخيص الدقيق لمن يستحقون الحصول على الحقوق من هذه المؤسسة وغيرها من المؤسسات ذات المنفعة الاجتماعية.
واكد المالكي ان "عوائل الشهداء والسجناء السياسيين سيكون لهم دور مميز كالذي سجلوه في مواجهتهم الظلم والطغيان."، مضيفاً "ان ما يزيد من لحمة العراقيين هو وقوفهم جميعا بوجه الظلم رجالا ونساء، قوميات واقليات ومن مختلف الاديان."
واضاف: "ان الجلاد وإن سلب الحرية من هؤلاء الشجعان، لكنه لم يستطع سلب ارادتهم التي سجلت أبرز محطات الصراع بين من يريد ان يبني وبين من يقوم بانتهاك الحريات."
وفي شأن آخر، قال بيان لرئاسة الجمهورية، تلقت (الصباح) نسخة منه: إن رئيس الجمهورية جلال الطالباني لم يعتذر عن حضور القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في سوريا نهاية الشهر الحالي، لكنه نزل عند رغبة رئيس الوزراء نوري المالكي في رئاسة الوفد العراقي.
ونقل البيان عن الطالباني قوله: "أنا لم اعتذر عن المشاركة، بل ان دولة رئيس الوزراء هو من سيرأس الوفد العراقي، وسيقوم بالترتيبات لعقد اتفاقات، فنزلنا عند رغبته."
وأوضح أن كلام الطالباني جاء خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الرئاسة بكامل أعضائه، مساء أمس الاول، في محل إقامته ببغداد، حيث أطلع الطالباني المجلس على نتائج زيارته إلى تركيا، ومضمون المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الأتراك.وكان ياسين مجيد، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، قال في وقت سابق أمس: إن المالكي سيرأس الوفد العراقي إلى مؤتمر القمة العربية في دمشق، موضحا أن عددا من الوزراء، بينهم وزير الخارجية هوشيار زيباري، سيكونون ضمن الوفد العراقي.
 

 

 

التعليقات

 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


 
 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 03/11/08 / Tel :313-615-0053