اخبــار السياسة


 

 

القوات العراقية تقاتل ميليشيات المهدي وبدر في أربع مدن ومحافظ البصرة يهدد بإشعال آبار النفط

 

الهدف الثقافي - وكالات - البصرة

الأربعاء 26 مارس 2008 02:34 GMT

جندي  عراقي في البصرة

شوارع البصرة شهدت اشتباكات عنيفة

 

 

 

أفادت الأنباء بمقتل ثلاثين شخصا على الأقل وجرح عشرات آخرين في العملية العسكرية الواسعة النطاق التي تقوم بها القوات العراقية ضد الميلشيا الشيعية في مدينة البصرة جنوبي العراق.
كما دارت اشتباكات بين القوات الامنية العراقية وميلشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مناطق عدة من محافظة واسط جنوب العراق تركزت في مدينة الكوت.
وفيما يقول شهود عيان في مدينة الكوت ان ميليشيات المهدي سيطرت على بعض اجزاء المدينة، نفت الشرطة العراقية ذلك.وقالت أنباء إن ميليشيات المهدي سيطرت فقط على منطقتي العزيزية والنعمانية شمالي المدينة.
كما شهدت مدينة الحلة جنوبي العاصمة العراقية اشتباكات مماثلة، وتم توسيع نطاق حظر التجول في مدن الجنوب العراقي ليشمل إضافة إلى البصرة السماوة والناصرية والكوت والحلة والديوانية.
وهاجمت عناصر من جيش المهدي مقرات منظمة بدر التابعة للمجلس الاسلامي الاعلى في اربعة احياء في بغداد.
وشهدت مدينة الصدر ببغداد قتالا عنيفا بين مقاتلي جيش المهدي والقوات العراقية، واندلعت المعارك بعد أن طالب المسلحون قوات الجيش والشرطة بمغادرة المدينة.
وظهر مسلحو جيش المهدي في شوارع العاصمة العراقية للمرة الأولى منذ ستة أشهر.
صولة الفرسان
رئيس الوزراء العراقسي أشرف على بدء العميلة العسكرية في البصرة
وذكرت تقارير المراسلين أيضا إنه تم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى البصرة. وأكد شاهد عيان لبي بي سي أن الوضع خطير جدا في شوارع المدينة مع استمرار الاشتباكات.
فقد أرسلت الحكومة العراقية ثلاثة ألوية من الجيش العراقي من بغداد إلى البصرة لتنفيذ العملية التي أطلق عليها " صولة االفرسان" ويشارك فيها نحو 15 ألف جندي عراقي.
وبحسب تصريحات الحكومة تهدف العملية إلى فرض القانون والقضاء على من أسمتهم بالعناصر الإرهابية والمجرمين والخارجين على القانون.
وأفادت الأنباء بان القتلى سقطوا في الاشتباكات التي شهدتها شوارع البصرة وفي الغارات التي نفذتها قوات التحالف لدعم العملية العراقية.
وقال قائد القوات العراقية الفريق الركن علي غيدان إنه تم خلال العملية مصادرة كميات من الاسلحة والمتفجرات.
ويرى مراقبون أن هذه المعارك تعد اكبر تحد لحكومة نوري المالكي منذ عدة أهور،وكان المالكي قد أشرف بنفسه في البصرة على إطلاق العمليات.
ويقول مراسل بي بي سي بول وود إن معارك البصرة لاتهدف فقط لتأكيد سيطرة الحكومة العراقية على المدينة بل تظهر أيضا صراع القوة داخل القوى الشيعية بالعراق.
وقد أعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن الحكومة ستضرب بيد من حديد أي محاولة للمساس بالأمن، وأصر على أن العملية العسكرية لاتستهدف جماعة بعينها.
وقال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري في حديث لبي بي سي إن الحكومة العراقية قلقة من توتر الاوضاع التي تشهدها مدينة البصرة.
حملة عصيان

مظاهرات في النجف

حملية العصيان بدأن بمظاهرات احتجاج في بغداد والنجف

على صعيد آخر، اعلن ناصر الربيعي رئيس كتلة مقتدى الصدر البرلمانية ان انصار التيار الصدري سيوسعون حملة العصيان المدني التي بدأوا بتنفيذها للاحتجاج على الاعتقالات.
وقال الربيعي ان حملة العصيان المدني تهدف الى "الاحتجاج على الاعتقالات التي تطال صفوف اتباع التيار الصدري والعمليات المستمرة ضد جيش المهدي على الرغم من التزامه وقف اطلاق النار".
وخرج المئات قد خرجوا في مظاهرات احتجاج الثلاثاء في بغداد بينما أغلقت معظم المتاجر أبوابها في عدة أحياء خوفا من اندلاع المزيد من الاشتباكات. وشهدت مدينة النجف جنوبي العراق مظاهرات مماثلة.
وكان مقتدى الصدر قد مدد الشهر الماضي وقفا لاطلاق النار وذلك بعد انتهاء تجميد انشطة جيشه والتي استمرت ستة اشهر بدأت في اغسطس/ آب الماضي.

AF

 

التعليقات

 


 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


 
 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 03/25/08 / Tel :313-615-0053