اخبــار السياسة


 

 

مروحيات أمريكية تقصف مواقع في مدينة الصدر

 

الهدف الثقافي  - وكالات

الثلاثاء 01 أبريل 2008 15:21 GMT

قناص في مدينة الصدر

قال سكان مدينة الصدر إن ميليشيا جيش المهدي انسحبت من شوارع الحي



قامت مروحيات أمريكية، تحلق بكثافة فوق مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد، بقصف مواقع غرب المنطقة قبل قليل. وذلك وفقا لمراسل بي بي سي في بغداد وسام الصايغ.
وقال مراسلنا في تقرير بعث به من مشارف مدينة الصدر التي كان يهم بالدخول اليها بصحبة وفد من جمعية الهلال الاحمر العراقية إن القوات الامريكية منعت قافلة مساعدات تابعة للهلال الاحمر من دخول الحي المكتظ بالسكان على الرغم من حصولها على الاذونات المطلوبة.
ويضيف مراسلنا انه "بعد انتظار لاكثر من ساعتين وصلنا الى النقطة الاخيرة وهي اميركية. وعلى الرغم من التصاريح الاميركية والعراقية التي كانت بحوزة الهيئة والقافلة المرافقة استقبلنا الامريكيون بطلقات النار التحذيرية.... العبور غير مسموح . وامهلنا خمسة دقائق للاخلاء والا نتعرض لاطلاق النار."
واكد رئيس هيئة الهلال الاحمر العراقي سعيد اسماعيل حقي لبي بي سي انه اجرى اتصالات بالامريكيين والمسؤولين العراقيين "ولكن يبدو ان هناك مشكلة في الاتصالات".
ويقول مراسلنا إن السلطات العسكرية العراقية والامريكية سمحت وبعد مفاوضات استمرت لساعات للبعثة بالدخول من ناحية ساحة المظفر. وهي المدخل الذي يستخدمه ساكنوا المدينة للتنقل منها واليها سيرا على الاقدام.
الا انه يضيف ان بعد اجتياز نصف الطريق اعترضت احدى المدرعات الامريكية القافلة وفصلت بين السيارات التي تسير فيها. فاصبحنا داخل مدينة الصدر فيما المساعدات بقيت خارجها.
ويقول "إن الدمار كان باديا على ابنية المدينة واثار المواجهات لا تزال واضحة في الطرقات. هذه المدينة التي يسكنها اكثر من مليوني عراقي شيعي بعضهم من الاكراد الشيعة تفتقر الى الكثير من المواد الغذائية والادوية والخدمات حتى ابسطها."
وقال د سعيد اسماعيل حقي رئيس هيئة الهلال الاحمر العراقي ان القافلة منعت من الدخول حفاظا على سلامة افرادها. واكد انه سيحاول مجددا ايصال المساعدات الى المدينة.
وكان الجيش الأمريكي قد رحب أمس بالأوامر التي اصدرها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إلى ميليشيا جيش المهدي التابعة له بوقف القتال في بغداد والبصرة وغيرهما.
ورفعت السلطات العراقية حظر التجول عن المدينة مع بقاء الحظر على مرور السيارات في المناطق التي تقطنها أغلبية شيعية مثل مدينة الصدر التي دار فيها قتال عنيف خلال الأيام الماضية.
من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون أمام مجلس العموم اليوم إنه لا توجد في الوقت الحالي نية لتقليص عدد القوات البريطانية في العراق.
واوضح الوزير أنه بينما تظل هناك خطة لتقليص حجم وجود القوات البريطانية هناك إلا أن الأمر استقر حاليا على اابقاء عليها كما هي بسبب أعمال العنف الأخيرة التي شهداتها مدينة البصرة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون قد قال إنه يأمل في خفض عدد القوات البريطانية هناك إلى 2500 بحلول ربيع العام الحالي.
نجاح في البصرة
في الوقت نفسه قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن العمليات الأمنية الأخيرة في مدينة البصرة ضد جيش المهدي قد نجحت.
وافادت الأنباء أن شوارع المدينة ظلت تحتفظ بالهدوء لليوم الثاني على التوالي بعد ان أمر مقتدى الصدر قواته بمغادرة الشوارع، إلا أن ناطقا باسم الصدر قال إن القوات العراقية مازالت تقوم بالقاء القبض على عناصر شيعية.


 

 

التعليقات

 

 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 04/01/08 / Tel :313-615-0053