اخبــار السياسة


 

 

زيباري: المواجهات بين الحكومة والميليشيات كانت حتمية

 

الهدف الثقافي  - وكالات

الخميس 03 أبريل 2008 01:03 GMT

حاجز أمني في البصرة

الجيش العراقي أقام عدة نقاط تفتيش في البصرة

 


قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن ما حدث مؤخرا من مواجهات بين الجيش العراقي والمسلحين التابعين لجماعة جيش المهدي يدل على أن الحكومة ليست طائفية، كما كان يتهمها البعض.
واعترف زيباري في مقابلة خاصة بتلفزيون بي بي سي العربية أن ما حدث مؤخرا من مواجهات يعتبر انتكاسة لجهود فرض الأمن في البلاد، لكنه قال إن المواجهة كانت "حتمية" بين الحكومة والميليشيات المسلحة ومن وصفها بـ"العصابات والجماعات الخارجة على القانون".
وقال وزير الخارجية العراقي إن الحكومة أثبتت من خلال هذه المواجهات أنها حكومة لكل العراقيين وليست حكومة طائفية ولا تدعم الميليشيات وأنها ستتخذ الاجراءات اللازمة ضد أيا من كان عندما تخرق القوانين.
وحول المحادثات التي تمت بين أعضاء في الكتل البرلمانية ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، قال زيباري إن "التفاهم الذي حدث بين أعضاء في البرلمان ومقتدى الصدر وجيش المهدي أسفر عن انسحاب المسلحين من الشوارع ونحن نؤمن أن السلاح يجب أن يكون فقط في أيدي الحكومة ولكن هذه عملية طويلة".
وحول ما جرى في القمة العربية من تحفظ عراقي على البيان الختامي في دمشق قال وزير الخارجية العراقي إن "العراق اتفق مع الدول العربية على مشروع قرار في الاجتماعات السابقة للقمة العربية مثل اجتماع وزراء الخارجية العرب، لكن ما حدث في سوريا أن البيان الختامي لم يذكر ما تم الاتفاق عليه لذلك سجلنا تحفظنا عليه".
"لم يكونوا مستعدين"
من جهة أخرى قال متحدث رفيع المستوى باسم القوات الامريكية في العراق إن أعضاء قوات الأمن العراقية "لم يكونوا على مستوى المهمة" المناطة بهم خلال المواجهات الأخيرة بينها وبين مسلحي جيش المهدي في البصرة.
وقال الميجور جنرال كيفن بيرجنر في مؤتمر صحفي إنه بينما قام معظم أفراد قوى الأمن العراقية بأداء "مهماتهم" إلا أنه مازال هناك الكثير من العمل في مجال تقوية القوات العراقية.
وفي وقت سابق قاد القائد العراقي المسؤول عن العمليات في البصرة، اللواء موهان الفيرايجي، قافلة عسكرية في حي الحيانية شمال غربي المدينة الذي يعتبر من معاقل جيش المهدي، وأطلق الجنود النار في الهواء دون أن يتعرضوا لمقاومة مسلحة في المنطقة التي شهدت أعنف المعارك، فيما بدا أنه استعراض للقوة.
وساد الهدوء معظم انحاء المدينة بعد أن أعلن الصدر تبرؤه من المسلحين ودعا إلى انسحابهم من شوارع المدن العراقية.
وقال متحدث باسم جيش المهدي إن القوات العراقية داهمت منازل في الحيانية لكنها عادت بعد فترة وجيزة للشارع الرئيسي في المنطقة.

حاجز امين عند مدينة الصدر

القوات العراقية انتشرت بكثفاة في محيط ومداخل مدينة الصدر

وأضاف المتحدث أبو لقاء البصري ان الحياة عادت لطبيعتها وبدأ سكان المدينة يتحركون بحرية في شوارعها التي اختفى منها المسلحون، لكن الأنباء ترددت عن وقوع اشتباكات محدودة متفرقة في بعض المناطق
لكن البصري اتهم قوات الأمن العراقية بخلق ازمة ثقة مع سكان المدينة بمخالفة اوامر رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم إلقاء القبض على أي شخص دون أمر قضائي.
انتشار أمني
كما اعلن متحدث باسم الجيش الأمريكي أنه تم تأمين البصرة بعد وصول لواءين من الجيش العراقي، وقال الميجور جنرال كيفين بيرنجر إن الحكومة العراقية أبلغت مسبقا القوات الأمريكية بالعملية التي نفذتها الأسبوع الماضي ضد البصرة لكنها لم تحدد جدولا زمنيا لها.
وقال القوات البريطانية في بيان إن القوات العراقية عززت وجودها في ميناء أم قصر. وهو من أهم المنشئات في البصرةن من الناحية الاقتصادية.
وكان المالكي قد عاد أمس الثلاثاء إلى بغداد بعد أن أشرف بنفسه في 25 مارس/ آذار الماضي على إطلاق عملية البصرة التي سميت" صولة الفرسان" والتي شارك فيها نحو 30 ألف جندي عراقي.
وقتل المئات في المعارك العنيفة بين القوات العراقية وجيش المهدي في البصرة، وامتد القتال إلى مدن أخرى في الجنوب مثل الحلة والكوت كما شهد حي الصدر شرقي بغداد اشتباكات عنيفة.
ومازال الوضع متوترا في مدينة الصدر حيث اعلنت الشرطة مقتل ثلاثة عراقيين وجرح 13 آخرين في انفجار قنبلة استهدف دورية لجيش الأمريكي.

 

 

التعليقات

 

 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


مواضيع ذات صله

 الدروس الأثني عشر لصولة الفرسان

مروحيات أمريكية تقصف مواقع في مدينة الصدر

 صرخة مواطن بصريّ

البصرة اليوم (1)

حقيقة الأوضاع في البصرة حاليا وكيفية معالجتها واحتوائها بسرعة
الصدر يأمر مسلحي المهدي باخلاء شوارع المدن العراقية
جيش المهدي يتجاهل إنذار الحكومة العراقية
أتباع الصدر يتظاهرون ضد حكومة المالكي

أحداث البصرة تقفز بالنفط إلى 108 دولارات

 المالكي يقود ”صولة الفرسان“ لفرض القانون في البصرة

القوات العراقية تقاتل ميليشيات المهدي وبدر في أربع مدن ومحافظ البصرة يهدد بإشعال آبار النفط

 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 04/02/08 / Tel :313-615-0053