|
|
خاص بالهدف الثقافي
يبدو ان احداث البصرة ستفتح لنا ملفا سيقود الى احداث مماثلة في جميع المحافضات الجنوبية لأن الانتشار الكبير لظاهرة المسلحين تحت غطاء " جيش الإمام المهدي عج" التي رافقت احداث البصرة الاخيرة ثم انتشرت كالوباء في جميع المحافضات ومن ثم شلت العاصمة بغداد من الحركة لعدة ايام (( ويا غافلين الكم الله )) لذا نلفت انتباه دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الى حجم الكارثة التي تنتظر المظلومين من العراقيين وهم يتساقطون صرعى على ايدي شرذمة من قطاع الطرق والمارقين وممن تلوثت اياديهم القذرة بدماء العراقيين منذ ما قبل سقوط النظام المجرم بل تكاثروا كسرطان ينخر في جسد الشعب العراقي الذي عانى من الويلات تلو الويلات ... ينفرد الهدف الثقافي هذه المرة بنشر وثائق تنشر لأول مرة تبين لنا حجم المنظمات الارهابية التي تقود حملة اغتيالات لأبناء العراق ليلأ ونهارا تمارس حقها الديمقراطي من تحت قبة البرلمان " هل يستوي الذين يؤمنون والذين لا يؤمنون ...!؟ الى متى سيستمر الوضع المزري تحت حجج واهية تقودها دول الجوار المسلم والضحية دائماالعراقي المبتلى بالذبح كأي شاة منذ نصف قرن !!؟؟؟
ادناه
وثيقتان توعزان الى مجموعات ارهابية في مدينة البصرة لتنفيذ مهمة
اغتيال بحق بعض العراقيين تحت تهم التعاون مع المحتل!! مع رسالة
استغاثة من مواطن بصري
|
|
|
|
استبشر أهالي البصرة خيراً، وهللوا كثيراً ؛ بأول ثمرة إيجابية من
ثمار (صولة الفرسان) ، بنجاحها في القبض على واحد من أخطر المجرمين
العتاة ، وثلة قذرة من أتباعه،هو المجرم المدعو (يوسف سناوي)
الملقب (يوسف الموسوي) أمين عام ما يسمى (حركة ثأر الله الإسلامية)
التي تتبرأ كل الأديان السماوية من أنتمائها الإسلامي،ذلك لأن هذه
الحركة بكل أفرادها هي عبارة عن ميليشيا مسلحة خطرة تضم أكثر من
(350) مسلح ؛ أغلبهم من المحكومين في عهد النظام السابق بتهم
الاعتداء على الأعراض والمتاجرة بالمخدرات والخطف ، ومارست خلال
سنوات ما بعد السقوط تصفية العقول الأكاديمية ، واغتيال الأطباء
والمهندسين، ويتمنى الأهالي ؛ أن لا يكون سبب القبض عليه ، هو مجرد
ثأر قديم لقائد عمليات البصرة ، وقيادة الشرطة ، لأن هذا المجرم
وعصابته المسلحة تمكن في العديد من المرات ، من إيقاع خسائر كبيرة
في قطعات الشرطة في مناسبات سابقة ، وتنسب له العديد من محاولات
اغتيال قائد عمليات البصرة وقائد شرطتها الحاليين.
وإذا كانت خطة فرض القانون في البصرة (صولة الفرسان) قد عدلت
مسارها بهذا الاتجاه ، فعليها أن لا تنسى مجرما لا يقل خطورة وعتيا
عن يوسف هذا ، فهناك يوسف أخر يختبأ في البرلمان العراقي بصفة نائب
عن أهالي البصرة ، والبصرة وأهلها براء منه إلى يوم الدين ، وهذا
المجرم يدعى (يوسف داغر الموسوي ) ويلقب أيضا بـ (يوسف الموسوي)
وهو الأمين العام لـ (حركة سيد الشهداء) التي يبرأ منها الله
وملائكته ، ويبرأ منها سيد الشهداء الحسين (ع) ، فهذه الحركة ،
تمثل فرعا لجهاز(أطلاعات) في البصرة ، وأفرادها يعملون جميعا ؛
عناصر أستخبارية إيرانية ، وهي مسؤولة عن كثير من الاغتيالات التي
طالت أساتذة الجامعات – بالدرجة الأولى - كما طالت الوجوه
الاجتماعية والعشائرية ، وكل الشخصيات السياسية التي تبادر إلى أي
تحرك من شأنه توحيد الجهود ونبذ الطائفية ؛ وهي متخصصة بالاغتيال
السياسي ..وننشر مع هذه الرسالة وثيقتين سريتين ؛ وقعت بأيدينا ،
تثبت أقوالنا الأنفة ؛ وتقدم إدانة دامغة للنظام الإيراني ؛ الذي
يسعى إلى تقويض أي جهد وطني من شأنه ، أن يجعل العراق ينعم
بالاستقرار والاطمئنان ، لن نعلق شيئا عن الوثيقتين ؛ بل نذكر أن
مصدرهما الإيراني أغفل التاريخ ورقم التسلسل ؛ لأحترازات أمنية ،
وضمانا للسرية
( ومبروك لنا هذا الجار المبارك)
مواطن بصري

