اخبــار السياسة


 

 

ارامل العراق في ازدياد ولا حلول في الافق

 

الهدف الثقافي  - وكالات بي بي سي - بغداد وسام الصايغ

الجمعة 11 أبريل 2008 19:39 GMT

امرأة عراقية

مع مقتل كل زوج هناك ارملة جديدة وايتام

 


مع كل تفجير او اشتباكات او حوادث عنف مختلفة في العراق يزداد يوما بعد يوم عدد الارامل.
وفي ظل عدم وجود مؤسسات حكومية تعنى بشؤون هؤلاء الارامل اللواتي تجاوز عددهن عدة ملايين، تسعى بعض المراكز والجمعيات على تدريبهن وتطويرهن من اجل التعايش مع وضعهن الجديد.
حكاياتهن مختلفة اما النتيجة فواحدة.. نساء عراقيات فقدن ازواجهن ولم يبقى لهن الا التأقلم مع وضع جديد واعالة من لم تحصده اعمال العنف من عائلاتهن.
وكما جمعتهن المصيبة جمعهن ايضا مركز للتدريب والتطوير خصوصا مع ازدياد اعدادهن يوما بعد يوم.
صورة
ام سلام واحدة من هؤلاء وهي تحتفظ معها بصور كاميرا هاتف نقال للتفجير الذي اودى بحياة زوجها وابنائها الثلاثة.
لم يبقى امامها غير التفتيش عن وسيلة تسمح لها بتأمين معيشة كريمة لها.
وتقول ام سلام ان عائلتها كانت غنية ولم تكن بحاجة لاحد بل كانت هي تقدم المعونات للناس.
اما اليوم فتعمل ضمن مركز التطوير هذا من اجل لقمة العيش.
تعاني الارامل من اوضاع مادية صعبة
سيدة اخرى تقول ان مسلحين اختطفوا زوجها وقتلوه بعد عشرين يوما فقط من زواجهما.
وتتحدث عن الوضع الاجتماعي الصعب الذي تعانيه الارملة في العراق لا سيما نظرة الناس اليها كأرملة.
وتقول سلوى العزاوي مديرة مركز تدريب وتطوير الارامل ان المركز اضافة الى التدريب التقني الذي يتضمن الخياطة والتمريض والكمبيوتر يقدم دورات توعية عن حقوق الانسان.
وتضيف العزاوي ان هؤلاء النساء تساء معاملتهن ولا يعرفن حقوقهن فهذه الدورات بالتعاون مع الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني تسعى الى تعريفهن بالقضايا المتعلقة بحقوق الانسان وخصوصا حقوق المرأة والطفل.
هذه المراكز لا تشرف عليها او تمولها الحكومة ولكنها في المقابل تقدم مساعدات مالية مباشرة للمسجلين لديها.
ويشير عصام عبد اللطيف محمد مدير عام دار الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية ان واحدا وسبعين الف امرأة مسجلات في الدوائر المختصة لدى الوزارة.
ويدفع للارملة الواحدة خمسين الف دينار عراقي شهريا وللعائلة المؤلفة من ستة اشخاص مئة وعشرين الف دينار شهريا.
واضاف ان هذه المبالغ تم زيادتها الى خمسة وستين الف دينار للفرد ومئة وخمسين الف دينار للعائلة.
وتقيم وزارة الشؤون الاجتماعية دورات تدريبية كذلك تدفع خلالها اجور للمشاركات.
اضافة لذلك تساهم الدولة من خلال شراء منتوجات مثل هذه المراكز التي ساهمت بتأهيل مئات الارامل في بغداد.


 

 

التعليقات

 

 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


مواضيع ذات صله

تحول مفاجئ في موقف المالكي من مداهمة حاملي السلاح في العراق؟

 يوسف سقط .. ويوسف ننتظر سقوطه

 الدروس الأثني عشر لصولة الفرسان

مروحيات أمريكية تقصف مواقع في مدينة الصدر

 صرخة مواطن بصريّ

البصرة اليوم (1)

حقيقة الأوضاع في البصرة حاليا وكيفية معالجتها واحتوائها بسرعة
الصدر يأمر مسلحي المهدي باخلاء شوارع المدن العراقية
جيش المهدي يتجاهل إنذار الحكومة العراقية
أتباع الصدر يتظاهرون ضد حكومة المالكي

أحداث البصرة تقفز بالنفط إلى 108 دولارات

 المالكي يقود ”صولة الفرسان“ لفرض القانون في البصرة

القوات العراقية تقاتل ميليشيات المهدي وبدر في أربع مدن ومحافظ البصرة يهدد بإشعال آبار النفط

 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 04/12/08 / Tel :313-615-0053