|
|
شدد النائب سامي العسكري على أن
وفد كتلة الائتلاف الموحد الذي توجه إلى إيران أخذ معه أدلة تثبت
ضلوع طهران بتسليح وتدريب الميليشيات المسلحة في العراق، ولن يلتقي
بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المتواجد هناك. وقال في حديث
لـ"راديو سوا". وأضاف العسكري أن لزيارة الوفد العراقي إلى
إيران هدفين رئيسيين يكمنان في إطلاع القيادت العليا في إيران عن
الأوضاع الأمنية، بالإضافة إلى ممارسة ضغط سياسي على إيران لتوضيح
مواقفها من العمليات المسلحة في العراق:
وأكد العسكري أن لا علاقة لرئيس الحكومة نوري المالكي بفكرة
الزيارة، موضحا أن الائتلاف العراقي اجتمع وقرر إرسال الوفد المشكل
من أعضاء الائتلاف.
وكانت وكالة أسوشيتدبرس قد نسبت إلى مسؤول اشترط عدم الكشف عن اسمه
قوله إن الوفد سيلتقي بعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين لإطلاعهم
على ما بحوزته من أدلة دامغة من بينها اعترافات عدد من المعتقلين
وصور تؤكد تورط مسؤولين إيرانيين في دعم ما وصفها بالميليشيات
الخارجة على القانون، في إشارة إلى ميليشيا جيش المهدي.
من جانبها، عارضت إيران على لسان المتحدث باسم خارجيتها علي
الحسيني هذه الإشتباكات، مؤكدة سعيها للتوصل إلى حل لأنهاء أعمال
العنف.
ورفض الحسيني لإفصاح عن مكان وجود زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر،
الذي كان من المتوقع أن يلتقيه الوفد العراقي الزائر.
وقال الحسيني إن زيارة الوفد تأتي في إطار الجهود المبذولة لتسوية
الخلافات بين الحكومة والتيار الصدري وإنهاء الإشتباكات المسلحة
بينهما، مؤكدا أن المباحثات ما تزال جارية بين الطرفين.SAWA

