اخبــار السياسة


 

 

القوات العراقية تسيطر على مدينة العمارة

 

الهدف الثقافي  - وكالات-

الخميس 19 يونيو 2008 20:20 GMT

قوات عراقية في العمارة

تهم مكتب الصدر في العمارة القوات العراقية باستهداف عناصر التيار الصدري

 

 

 

تواصل قوات الامن العراقية انتشارها في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان الجنوبية في سعيها لتطهير المدينة من الميليشيات الشيعية والعصابات الاجرامية.
وقد اعتقلت القوات الحكومية ضمن من اعتقلتهم رئيس بلدية العمارة رافع عبدالجبار المحسوب على التيار الصدري الموالي لرجل الدين مقتدى الصدر.
واتهم مكتب الصدر في العمارة القوات العراقية باستهداف عناصر التيار الصدري وتجاهل امر رئيس الحكومة نوري المالكي باعتقال المطلوبين فقط.
وتقول السلطات العراقية إن قوات الامن قد صادرت كميات من الاسلحة والذخائر اثناء العملية.
ويقول المراسلون إن العملية تتسم بالهدوء لحد الآن، حيث لم يسمع دوي اطلاق النار. وقد شوهد عدد من المسلحين يلقون باسلحتهم في الشوارع والانهار سعيا منهم للتملص من الاعتقال.
ملاذ للمهربين
وتعتبر هذه العملية الاحدث في سلسلة من العمليات تقوم بها القوات الحكومية لبسط سيطرتها على محافظات العراق الجنوبية التي تشهد منذ مدة صراعا على السلطة تخوضه المجموعات الشيعية المسلحة فيما بينها.
وكانت عملية مماثلة نفذتها القوات الحكومية في مدينة البصرة في شهر مارس/آذار الماضي قد اسفرت عن مقتل المئات.
وقد فرضت قوات الامن نظام حظر التجول على بعض احياء مدينة العمارة، الا انها قالت إن القرار يستثني الدوائر الحكومية والمدارس والكليات.
واطلقت الحكومة على العملية الاخيرة، التي تشارك فيها ايضا وحدات امريكية، اسم "وعد السلام"، وجاء في بيان حكومي ان الهدف منها "فرض القانون ومواجهة الخارجة عليه."
ونقلت وكالة رويترز عن احد سكان مدينة العمارة قوله اثناء قيام رجال الامن بتفتيش مسكنه: "نحن سعداء بجلبهم (اي القوات الحكومية) الاستقرار الى المدينة."
وكانت القوات البريطانية قد سلمت المسؤولية الامنية عن مدينة العمارة ذات الـ 250,000 نسمة للقوات العراقية في شهر ابريل/نيسان من العام الماضي، الا ان المدينة لم تنعم بالاستقرار واستمر نشاط الميليشيات فيها.
مفاجأة
يذكر ان العمارة كانت تعتبر معقلا لجيش المهدي الموالي لمقتدى الصدر، الا انها كانت ايضا ملاذا لمهربي الاسلحة من ايران المجاورة.
وكان مسؤولو التيار الصدري في المدينة قد قالوا إنهم يدعمون محاولة الحكومة اعادة بسط سيطرتها عليها، وانهم لذلك لن يقاوموا القوات الحكومية.
الا ان اعتقال رئيس البلدية اثار غضب مسؤولي التيار الصدري في مدينة النجف، حيث نقل عن احدهم، حازم الاعرجي، قوله: "فوجئنا بالانتهاكات والمداهمات العشوائية، ندين الاحداث الاخيرة التي اظهرت استهدافا واضحا للتيار الصدري.
واضاف الاعرجي ان رئيس البلدية المعتقل "يتعاون مع القوات الحكومية من اجل انجاح العملية الامنية."
تقدم
على صعيد آخر، قال ناطق باسم البيت الابيض بواشنطن إن الرئيس جورج بوش اجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يوم الخميس، وان الزعيمين اتفاق على ان المفاوضات الجارية بين الجانبين لعقد اتفاقية امنية طويلة الامد تسير سيرا جيدا.
وقال الناطق غوردون جوندرو "بحث الزعيمان سير المفاوضات الجارية لتطبيع العلاقات بين بلدينا واتفقا على ان المفاوضات تسير سيرا حسنا حيث يتقدم الطرفان بمقترحات بناءة."

وكان المالكي قد قال في الاسبوع الماضي إن المفاوضات وصلت الى طريق مسدود.
 

التعليقات

 

 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


مواضيع ذات صله

استشهاد كوكبة جديدة من ابناء العراق البررة في تفجير ارهابي نتن بسيارة مفخخة في بغداد
المالكي: العمارة منطقة "منزوعة السلاح"
العثور على ملف سري عن القاعدة والعراق في قطار بلندن
 كيف تلعب الوهابية دورا قذرا في اثارة النعرة الطائفية وتفريق شمل المسلمين ونشر الكراهية والعنصرية ضد العالم الاسلامي: رجال دين سعوديون يفتون بلا علم

البنتاجون: "مليارات الدولارات صرفت بالعراق دون حساب"

بتريوس يتوقع تخفيضا جديدا للقوات الأمريكية في العراق

مخابرات النظام السوري تقتل 15 عسكريا عراقيا في مدينة القائم وتلوذ بالفرار داخل الحدود السورية

واشنطن: ايران وحزب الله يدربان مسلحين عراقيين

لجنة عراقية حكومية لرصد التدخل الايراني

تحول مفاجئ في موقف المالكي من مداهمة حاملي السلاح في العراق؟

 يوسف سقط .. ويوسف ننتظر سقوطه

 الدروس الأثني عشر لصولة الفرسان

مروحيات أمريكية تقصف مواقع في مدينة الصدر

 صرخة مواطن بصريّ

البصرة اليوم (1)

حقيقة الأوضاع في البصرة حاليا وكيفية معالجتها واحتوائها بسرعة
الصدر يأمر مسلحي المهدي باخلاء شوارع المدن العراقية
جيش المهدي يتجاهل إنذار الحكومة العراقية
أتباع الصدر يتظاهرون ضد حكومة المالكي

أحداث البصرة تقفز بالنفط إلى 108 دولارات

 المالكي يقود ”صولة الفرسان“ لفرض القانون في البصرة

القوات العراقية تقاتل ميليشيات المهدي وبدر في أربع مدن ومحافظ البصرة يهدد بإشعال آبار النفط

 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 07/21/08 / Tel :313-615-0053