|
زيارة الحريري تعتبر نصرا دبلوماسيا عراقيا |
بدأ زعيم الاغلبية النيابية في البرلمان اللبناني، وزعيم تيار
المستقبل، سعد الحريري زيارة الى العراق الخميس، في أول زيارة
لمسؤول لبناني رفيع منذ احتلال العراق عام 2003.
وقال بيان صدر عن مجلس الوزراء العراقي ان الحريري بحث مع رئيس
الوزراء نوري المالكي "آخر المستجدات على الساحة السياسية".
وتعتبر زيارة الحريري نصرا دبلوماسيا للحكومة العراقية التي تسعى
الى اعادة العلاقات مع العالم العربي الى سابق عهدها قبل احتلال
العراق.
واوضح البيان أن المالكي شدد خلال لقائه مع الحريري على "اهمية
التوافق اللبناني الأخير الذي توج بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
ونقل البيان عن الحريري اشادته "بالإنجازات الكبيرة التي حققتها
الحكومة العراقية والإستقرار الأمني الذي تشهده البلاد".
كما بحث الحريري مع رئيس مجلس النواب (البرلمان) العراقي محمود
المشهداني "سبل تفعيل الاتفاقيات العربية المشتركة وضرورة احتضان
العراق لجميع اشقائه"، حسب بيان صدر من مكتب المشهداني.
|
المالكي الى المانيا وايطاليا |
واشار البيان الى ان المشهداني "تحدث عن ضرورة تفعيل الاتفاقيات
العربية المشتركة في مختلف المجالات لاسيما ان العراق مقبل على
حملة اعادة اعمار ويحتاج خبرة اشقائه العرب".
سفير كويتي
من جانب آخر قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم ان
قرارا اميريا قريبا سيصدر بتعيين الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن
سفيرا للكويت لدى العراق.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية الحكومية عن السالم قوله إن الوزارة
في انتظار صدور مرسوم تعيين السفير من امير الكويت الشيخ صباح
الاحمد الجابر الصباح.
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين بغداد والكويت قد قطعت عام 1990
عقب احتلال العراق للكويت في الثاني من آب/ اغسطس من نفس العام.
يذكر ان الدول العربية لم ترسل اي سفير لها الى بغداد منذ اختطاف
ومقتل السفير المصري في بغداد بعد فترة قصيرة من وصوله الى العاصمة
العراقية في عام 2005.
حملة دبلوماسية
وكان الاردن والامارات قد اسمتا سفيريها لدى بغداد، لكنهما لم يصلا
حتى الآن، كما اعلنت البحرين عن عزمها تسمية سفيرها الى العراق
قريبا.
وفي اطار تنشيط الحملة الدبلوماسية العراقية قال المتحدث باسم
الحكومة العراقية علي الدباغ ان المالكي سيبدأ جولة تأخذه الاسبوع
المقبل الى المانيا وايطاليا.
واضاف الدباغ ان زيارة المالكي الى المانيا وايطاليا، التي تستهل
في الحادي والعشرين من هذا الشهر، تتضمن لقاءات مع كبار الزعماء
السياسين في البلدين، الى جانب اجراء محادثات مع البابا بنديكتوس
السادس عشر.


