وفاة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي  في طهران


 

 

الهدف الثقافي 

الاربعاء, 26 / آب, 2009, 06:14 GMT


 أبرز الوجوه السياسية في العراق




توفي السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق  في احدى مستشفيات طهران بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وقد اصدر نجله السيد عمار الحكيم، الذي كان برفقة والده في المستشفى، بيانا نعاه فيه.

وكان  رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد نعى رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عبد العزيز الحكيم الذي وافته المنية الاربعاء في طهران.

وقد تم تشخيص إصابته بسرطان الرئة أثناء زيارته للولايات المتحدة في مايو / آيار من عام 2007، وقد فضل تلقي العلاج الكيماوي في طهران ونقل بشكل طارئ الاسبوع الماضي من العراق الى احد مستشفيات العاصمة الايرانية اثر تدهور حاد في صحته.

وكان الحكيم معروفا بعلاقاته الوثيقة مع طهران، فضلا عن حفاظه على علاقات طيبة مع السلطات الأمريكية.

يذكر ان السيد الحكيم، المولود في عام 1950، ترأس المجلس الاعلى الاسلامي منذ عام 2003 بعد استشهاد شقيقه السيد المرجع اية الله محمد باقر الحكيم في تفجير بسيارة مفخخة. كما أنه كان  يترأس الائتلاف العراقي الموحد الذي يعد من ابرز التجمعات السياسية العراقية في الوقت الحالي.

والإئتلاف العراقي الموحد الذي يضم عددا من القوى الشيعية بينها حزب الدعوة الإسلامية وهو حزب رئيس الوزراء، نوري المالكي، قد أعيد تشكيله مؤخرا لخوض الانتخابات العامة في يناير/ كانون الثاني المقبل، ولكن حزب المالكي لم ينضم الى التحالف الجديد.
 

 

 

التعليقات1


 علي السراي
 ستبقى أيها القائد الحكيم... نجماً متألقاً في سماء الجهاد و سيفاً مسلطاً على رقاب أعداء العراق العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
(( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) صدق الله العلي العظيم
إنا لله وإنا واليه راجعون
نعزي أنفسنا وابناء شعبنا والعالم الاسلامي والحوزات العلمية ومراجعنا العظام بهذا المصاب الجلل الذي اقرح قلوبنا وقلوب المؤمنين برحيل علم الجهاد والفداء حجة الاسلام والمسلمين سماحة العلامة المجاهد السيد (عبد العزيز الحكيم) قدس سره الشريف
وأخيراً ترجل الفارس عن صهوة جواده بعد جهاد مرير ضد البعث وجلاده المقبور وكل اعداء العراق الجديد فقد وصلنا تواً نبأ فاجعة رحيل بقية السيف والإرث الجهادي ذلك الذي عرفته سوح الوغى والجهاد،فارساً نذر نفسه كما بقية أهله وإخوته مشاريع فداء لهذا الوطن العزيز،اكثر من سبعين شهيداً من القادة والعلماء قدمتهم هذه العائلة المجاهدة.
لقد قارع شهيدنا العزيز نظام البعث المقبور بروحه قبل جسده وكان من اوئل الذين خاضوا الكفاح المسلح مع أخيه شهيد المحراب الخالد سماحة السيد (محمد باقر الحكيم) قدس سره الشريف جنبا الى جنب مع معلمهم الكبير ذلك الضيغم الذي فجر الثورة الاسلامية في العراق عنيت به سماحة آية الله العظمى السيد (محمد باقر الصدر) قدس سره الشريف
وهكذا كان سماحة السيد عبد العزيز رحمه الله قائداً باسلاً في ميدان الدفاع عن العراق وشعب العراق وصمام أمان لكل طوائفه وأحزابه وحجر الزاوية في خضم ما يتعرض له العراق وشعب العراق والعملية السياسية برمتها بعد سقوط صنم البعث الكافر
والى البعثيين الصداميين الجبناء وكل اعداء العراق وشعبه الذين فرحوا لهذا النبأ الحزين نقول لا تفرحوا كثيرا، فالسيف مشيم، فأن أفل هذا النجم اللامع من سماء الجهاد والفداء فان هنالك من سيتحملون المسؤولية بعده ويسيرون في نفس الطريق الذي خطته عائلة الجهاد والفداء وسيتنكبون راية التحرر ليكملوا الطريق وليصلوا بسفينة ابناء شعبنا الى بر الامان . وهكذا هم.. سيف بعد اخر،

واخيرا نقول لهذا المجاهد الكبير الذي أفنى حياته في الدفاع عن العراق وشعبه
نم قرير العين فوحقك يا سيدي سنكمل الطريق وسنسير في ذات الدرب وعلى نهجكم الثوري الجهادي مقارعين اعداء العراق وشعبه الصابر بارواحنا قبل اجسادنا وسوف لن نكل أو نمل حتى تبزغ شمس يوم جديد على ربوع عراقنا الحبيب معلنة هروب خفافيش الظلام.
وإنا لله وإنا اليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 06/02/10 / Tel :313-615-0053