رئيس البرلمان العراقي يدعو إلى احترام جيش الطاغية ومنح ضباطه رواتب تقاعدية!


 

 

الهدف الثقافي  :

 الثلاثاء, 6 / تشرين الأول, 2009, 17:43 GMT


المحاصصة اللعينة التي سمحت لأمثال السامرائي بأحتلال هذا الموقع السياسي المرموق في الدولة العراقية الحديثة


 

 

لا ندري من اين يخرج لنا هؤلاء الامعات  ليتسلقوا على رؤوس الاشهاد ويحتلوا قمم المؤسسات التشريعية في البلاد!  انه حقا زمن القحط العراقي سياسيا واقتصاديا وانسانيا..! ولا ندري ايضا كيف  لمسؤول بهذا المستوى يصرح  التصريح المقزز التالي! (( يجب احترام "مجهود وتضحيات،" جنود الجيش العراقي في عهد الطاغية المقبور، وعدم انتقاص حقوقهم التقاعدية)) انتهى التصريح  وشدد رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي في بيان تناقلته وسائل إعلام عراقية، الثلاثاء، على أهمية "احترام التضحيات والجهود التي بذلها ضباط الجيش العراقي السابقون في الدفاع عن وطنهم." ولا ندري كيف لجمع من البرلمانيين يجتمعون تحت قبة البرلمان العراقي يسممحون لمنافق كالسامرائي بالبقاء تحت قبة برلمانهم ان كانوا وطنيين حقا بعد هذا التصريح ...! بعد ان كانوا سببا رئيسيا لإذلال المواطن العراقي البسيط واذاقوه الهون والعوز منذ ست سنوات حتى وصل به الحال الى ان يعيش مع الكلاب السائبة ويفتش في القمامة  عن بقايا فتات الكلاب لكي يسد رمق جوعه.! في الوقت الذي هم فيه منعمون بقصورهم وخدمهم ورواتبهم الخيالية ..!؟


يناقش البرلمان العراقي قانونا جديدا للخدمة والتقاعد العسكري، وأوضح السامرائي خلال لقائه عددا من الضباط السابقين ورؤساء لجان في البرلمان أن "سحب الحكومة للقانون إذا كان من أجل التعديل عليه فهو موضع ترحيب، أما إذا كان الهدف منه هو تعطيل، فهذا ما لن نسمح به مطلقا."
 

صورة أرشيفية لأفراد في الحرس الجمهوري لجيش الطاغية المقبور


وقد حلت الولايات المتحدة الجيش العراقي بعد الغزو في عام 2003، ما خلف حالة من الغضب والإحباط لدى كثيرين من أفراد الجيش السابق، الذي يلقي كثيرون باللائمة على بعضهم في تزايد العنف في البلاد.
وكانت تقارير قالت الاثنين إن موكب السامرائي تعرض لإطلاق نار عند مدخل المنطقة الخضراء في بغداد، وإن مجموعة ترتدي الزي العسكري أطلقت النار على الموكب، فيما بادلتها حماية المسؤول إطلاق النار من دون وقوع إصابات.

ونقل عن مصدر في مكتب السامرائي قوله إن تلك "المجموعة ميليشيات إرهابية" حاولت اغتيال السامرائي.
 

 


التعليقات1


 الاربعاء, 7 / تشرين الأول, 2009, 20:38 GMT

سهيل أحمد بهجت
البرلمان يغلب عليه الساقطون أخلاقيا
لهذا نجد منافقا كالسامرائي البعثي العفن و القذر يتبوأ هذا المقعد
 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 06/02/10 / Tel :313-615-0053