|
فيصل الياسري
توضيح معلومات
Fayasiri@hotmail.com
تحية
اشكر اهتمامكم - واود ان اوضح ان صاحب الكشك ربما كان هو حسن مراد -
ولكنني واثق من ان البائع الذي كنا نتعامل معه هو كما ذكرت اسمه سميع
وهو يهودي
عراقي واتذكر كم كان حزينا عندما اجبر على الهجرة من العراق الى
اسرائيل
! اما بالنسبة للتاريخ الخاص بنوري السعيد فربما اكون قد اخطأت وهو
يكون
يوم 15 تموز وليس 17 - هذا كان قبل خمسين سنة !!
مع المودة
فيصل الياسري
ملحق لتوضيح سابق
Fayasiri@hotmail.com
السيد باسم
انا لم اقل انني رأيت جثة نوري السعيد وانا في المطعم - بل قلت اننا
خرجنا
نستطلع الامر فراينا ..... الخ وهذا ما حدث حقا !!
زمناكو برهان قانع
عصافير ام صبية تمرح
كاتب و صحفي كردي
موضوع أكثر من الرائع.. عندما
كنت طالبا في جامعة السليمانية أصدقائي
كانوا يسمونني بـ (عاشق السياب) لانني دائما كنت أقرأ لهم قصائد هذا
المبدع
العظيم..
كلما أرى موضوع عن السياب ساحتفظ به في أرشيفي واقوم بقرأته مرات عديدة...
تعرفت الى مهندس بصراوي اسمه (الاستاذ عادل) في مطار بغداد عندما كنا
نسافر الى عمان ، لما عرفت انه بصراوي تذكرت سياب مباشرة وقال لي
الاستاذ
عادل: انني أعمل في شركة في محافظة البصرة مع بنت( السياب)... وقلت هل
عندك
معلومات عن ابنه (غيلان) فقال : أعتقد انه يعيش في أمريكا..
واخيراً تحدثنا عن سياب لفترة طويلة و كان في حقيبتي العديد من الكتب
عن
السياب و دواوين الشعرية لسياب
سمير عادل
كندا - اونتاريو
تصويب معلومة
ذكر السيد الكاتب بان صاحب (الكشك)اوالمكتبة
هو يهودي عراقي اسمه (سميع).
ويعلم من كان يتردد على المكتبة يومذاك من الكتاب والشعراء المعروفين
بأن
صاحبها هو السيد(حسن مراد)الذي يكنى بأبي (فائزة).وكان مواطنا عراقيا
مسلما ذا هوى تقدمي - دمقراطي ظاهر.حبذا لو تفضل السيد الكاتب بتنوير
القراء
الكرام بمصدر معلومته تلك ، وسنكون له من الشاكرين.
سمير
باسم
خطأ في التوقيت
نوري السعيد قتل في 15 تموز 1958 ونقلت جثته إلى
الأعظمية في اليوم نفسه
ووضعت في مدخل جسر الأمة لتمر عليها السيارات الذاهبة إلى الكاظمية. لا
أدري كيف رآها السيد الكاتب يوم 17 تموز ومن المطعم وهي تسحل . أرجو
نشر هذا
التعليق خدمة للحقيقة والتاريخ وشكراً |