قصـة قصيـرة


 

 

محمود الغيطاني أوقات غير لائقة للموتtahayati.com

يبتسم متشوقا كعادته كلما رأيته ببسمته الطفولية التي أحبها، يقبل عليّ ليتلقفني في أحضانه، يقول لي بصوته الأجش المألوف بالنسبة لي: - محمود، إيه أخبارك؟ واحشني كتير أنسى تماما أني أصطحب زوجتي وولديّ (يوسف وآدم) معي، كنت قد قررت اصطحابهم في حفل افتتاح مكتبة سنابل منذ شهر تقريبا ، أقول له بحب عميق أكنه له:


 فاطمة الزهراء الرغيوي  الثامن من مارس.. وأشياء أخرىtahayati.com

كان اليوم حافلا منذ بدايته، طويلا.. استيقظت باكرا جدا. حاولت أن لا أزعج شقيقَي الأصغرين الذين يشاركاني الحجرة. كريم بالخصوص، الكريم بصراخه واعتراضه كلما أصدرت أقل صوت.. غيرت ملابسي مسرعة، عرجت إلى المطبخ، وضعت على قطعة خبز بعض الزبدة،


د . علي القاسمي   الفراشة البيضاءtahayati.com

تتهادى ليلى مثل فراشة بيضاء في ممرٍّ ضيق يترنّح بين الجبل والوادي، ثملاً بأريج الأزهار البريّة العبقة، المشرعة لعناق أشعّة شمس الصباح الوليد، المضمّخة بقبلات الربيع الغضّ وأسراره. قبل هنيهة انسلّتْ وحيدة من قريتها الغافية بوداعة على ظهر الجبل، المُكفّنة ببقايا ثلوج الشتاء


خالد الوادي  رائحة الموتtahayati.com

تفاقمت حالتي هذه المرة .. لم اعد  افكر في احداث يومي الفائت .. لا اراجع اخطائي .. لم اتذكر اخر نكتة سمعتها .. كنت احاول ان ابتسم لكن دون جدوى .. نهضت من سريري المتهرئ .. خطوت بأتجاه النافذة المطلة على الشارع .. كانت الاجواء كئيبة .. جنود مدججون بمدافعهم الرشاشة .. يتجولون بصمت ..


سهيلة بورزق هيـــــــلوين Halloween  tahayati.com

سحب مسدسه الرمادي ، صوّبه نحو رأسي ، وأطلق النار..

سقطت ، وذراعي مرفوعة في الفراغ ...

لا شيء غير صور متقطعة من طفولة بعيدة...

كان يجب أن تتغير أمور كثيرة بعد موتي ، كأن يقترن زوجي في اليوم الثالث من وفاتي بعشيقته الروسية ماريا ، وكأن


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علي العبودي لولا الليل tahayati.comتوسدت ألما أوقد رغبة للبكاء 00 وهو في الجهة الأخرى يصطاد رغبة بالرجوع كي يتوسد فرحة ولادة جزئه البكر أخذت تتوارى شهقات روحها حينما اشتد نزيف ذكرياتها احمر كلون الحرب دماء ونحيبا, يعتصرها الم


نعمان إسماعيل عبد القادر دنيا الشحادينtahayati.com

أما حارة "الشّحّادين"، فقد صار الناس فيها يقدّسون شجرةً كبيرةً ذات ظلٍّ وارف. فَلَكَها وَأَرْضَها وأوراقها هم يُقدِّسون.. واتَّخذوها مزارًا لهم أطلقوا عليه اسم "فناء النور".. إذا اقترب أحد من صحنها تقدّم في تؤدةٍ وطمأنينةٍ يسبِّح لله دون أن يزيل ناظريه عنها وما من ورقة تسقط

 


 محمد بروحو  فضولtahayati.com

صحوت من غفوتي ، على ترنيمة لامست سمعي برفق، ترنيمة كان يصاحبها حفيف أقدام تواصل الخطى عاشقان يؤثثان فضاء الحديقة.. يتمايلان ويتغازلان، في جنون بهي وحنان زائد. تتبعتهما بنشوة أعادت لي ذكرياتي، ذكريات العشق والوله، في فتون ذاك الزمان.. كانت الفتاة  

 


علي العبودي قصتان قصيرتان جدا

جمع شتات نفسه ناذرا للصبح وردة ككل يوم , أدار بوصلته نحو الاطمئنان كي يترجم صدقه وحبه للآخرين ... وحدها من آمنت به واستفاقت بالجمال , وهو على بروده يستلقي رغم جبروت دواخله الكامنة .. تعرش على حواسه مدركا أن الطاغوت سيذوب يوما كي يعلن صرخة حرية للأفق وينال رضا اللحظات المرتقبة

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 05/01/08