الولادةالاولى
نصوص
مقالات
حوارات
راي ومقال
مسرح
مواقع واعلام
صـور
** اهــــــلا وسهــــلا بكم في الهدف الثقافي...... نتمنى لكم جولة هادئه في رحاب الفن والادب الذي نطمح ان نهئ اطيافهما قريبا ان شاء الله ...... لوحة تشكيلية ام خط عربي .....نص مسرحي ..... مقال ادبي او نص شعري عربي ام مترجم .........صورة مؤثرة لمخلفات يد ارهابي نتن..... رواية عربية او قصة قصيرة ..... الهدف الثقافي معكم اينما كنتم يستقبل انتاجاتكم في كل مجالات الادب والفن ..... تحياتي لكم اينما كنتم **
لوحات خط
لوحات زيتيه
ضحايا الارهاب
المكتبه
اتصل بنا
حسين الهلالي / العراق
* الاربعاء 1 / 2 / 2006
ماساة الحسين (عليه السلام) في المسرح العربي - مسرحية- هكذا تكلم الحسين/ لعفيفي مطر
huseinalhilaly@yahoo.com
نصوص اخرى
* جذور الفن السومري
الحسين : على أشلاء غربتنا بدينا الجوع وهو يسن مخيله على أضراسه السوداء بسطت رحمتنا لتأكل منه قسوتهم فما شبعوا ضحكت وفي وجوه العابسين كهوف حقد ، لا تزيل الشمس ظلمتها رأيت الأنس بالإنسان واحة غربة الغرباء وساقيهم إذا غضب السراب لهاثهم غصبا تبعث شعاع نجمك يا رسول الله في فلوات أمتنا التي ركبت طريق ضياعها زمرا وها أنذا أحللهم عن التيه ، الذي ألقى الضلال عصاه في يده وقاد عماه حيرته فظنوا الرحمة الشماء وهذه ضعفنا والجبن قمتهم وفي المشهد الخامس : يبرز الشمر مخاطبا الجنود شمر : هيا يا أبناء العهر ويا أحفاد العار انتخبوا منكم فرسانا يطأون حسنا عشرات المرات الحسين : فاللهم اشهد إني لم اثأر للمظلوم من الظالم وثأرت لمن سوف يذوق الظلم من المظلومين ما أطعمت الجوعى إلا لحم عبوديتهم للجوع ما مزقت ضلوعي إلا كي يقطع عيدان السوط يد الجلادين ما أهرقت دمي إلا كي يشعل في أجفان العميان دموع الصدق وشواظ الروية سبحانك لا يدرك سفح الخوف ذرى من أمنه الله سبحانك حببت إلي الدنيا حب الأخرى فأقبل مني ما أحببت لما أحببت ومرحى بلقائك مرحى وبحقي أقهر باطل أعدائك ويفر أمامي الخوف فراره ، أما هم فيحبون الدنيا بغض الأخرى ويعيشون شجارا ويموتون فرارا ولو أن ظلالهم السوداء توارت في ظلمات البحر لأبيض سواد الأعماق ولو أن الدنيا بانت زوجة رجل منهم شحذت مع ذابحة السنين
الصفحة الرئيسيه