ادب عالمـــي


 

 

حمى البحر للشاعر الانكليزي جون ميسفيلد  (1878 – 1967)

 الهدف الثقافي : ترجمة :  د. عادل صالح الزبيدي

الأربعاء 27 فبراير 2008 01:05 GMT

C:\Documents and Settings\gfuuu\Desktop\150px-John_Masefield.jpg

شاعر بريطاني من مواليد هيرتفورشير عام 1878 . عمل في شبابه على ظهر السفن حتى عمر السابعة عشرة حيث انتقل إلى أميركا ليعيش حياة تشرد وليعمل في مصنع للسجاد فترة من الزمن. عاد إلى انكلترة ليستقر فيها ويتفرغ للكتابة وليبدأ مسيرته الأدبية غزيرة الإنتاج، فقد نشر ما يربو على الخمسين مجموعة شعرية وعشرين رواية وثماني مسرحيات شعرية وسيرة ذاتية بجزأين والكثير من القصص والأشعار للأطفال وأعمال أدبية متنوعة أخرى. وأشتهر أيضا بعدد من القصائد القصصية الطوال مثل ((الرحمة الأبدية))(1911) التي صعقت الذوق الأدبي المتزمت حين نشرها لاستخدامه فيها عبارات اعتبرت حينها مغرقة في العامية ونابية.
شغل ميسفيلد منصب شاعر البلاط عام 1930 خلفا للشاعر روبرت بريجز ومنح وسام الاستحقاق عام 1935.
أشتهر بقصائده عن البحر التي نشرها في مجموعته الشعرية الأولى تحت عنوان ((قصائد شعبية عن المياه المالحة)) عام 1902، وهي المجموعة التي تضمنت أشهر قصائده "حمى البحر" التي نترجمها هنا.


حمى البحر

لا بد لي ثانية أن أركب البحار،
أن أركب البحار المقفرات والسماء.
وكل ما أطلبه سفينة طويلة ونجمة تدلني الطريق،
وعتمة الضباب فوق البحر وانبلاجة الفجر الرمادي.
ودفة أديرها، أغنية للريح، وارتجافة الأشرعة البيضاء.

لا بد لي ثانية أن أركب البحار،
فدعوة المد الذي علا
لدعوة جامحة ودعوة واضحة لا أستطيع ردها بــ"لا"،
وكل ما أطلبه يوم تهب ريحه وسحب طائرة بيضاء،
رشرشة الأزباد واندفاعة الأمواج ثم نورس يصدح في الأجواء.


لا بد لي ثانية أن أركب البحار،
صوب حياة الغجر الكثيرة التجوال،
وكل ما أطلبه أغنية ينشدها مقهقها مرافق جوال،
ونومة هادئة أحلم فيها حلما حلوا إذا ما بلغت رحلتنا الختام.

 



النص الأصلي


John Masefield
Sea-Fever

 
I must down to the seas again, to the lonely sea and the sky,
And all I ask is a tall ship and a star to steer her by,
And the wheel's kick and the wind's song and the white sail's shaking,
And a grey mist on the sea's face, and a grey dawn breaking.
I must down to the seas again, for the call of the running tide
Is a wild call and a clear call that may not be denied;
And all I ask is a windy day with the white clouds flying,
And the flung spray and the blown spume, and the sea-gulls crying.
I must down to the seas again, to the vagrant gypsy life,
To the gull's way and the whale's way where the wind's like a whetted knife;
And all I ask is a merry yarn from a laughing fellow-rover
And quiet sleep and a sweet dream when the long trick's over.


 

 

 

 

 د. عادل صالح الزبيدي
asaleh_06@yahoo.com

اعتذار وتصحيح
الى قراء الهدف الثقافي الأعزاء

أود أن أعبر عن اعتذاري وأسفي لسقوط أحد الأبيات سهوا من ترجمتي لقصيدة "حمى البحر" للشاعر جون ميسفيلد، وهو البيت الثالث من المقطع الثالث من القصيدة. أقدم هنا المقطع كاملا متضمنا البيت الذي سقط سابقا، وأكرر اعتذاري:

لا بد لي ثانية أن أركب البحار،
صوب حياة الغجر الكثيرة التجوال،
صوب دروب الحوت والنورس حيث الريح مثل شفرة السكين،
وكل ما أطلبه أغنية ينشدها مقهقها مرافق جوال،
ونومة هادئة أحلم فيها حلما حلوا إذا ما بلغت رحلتنا الختام.

 

 
التعليقات 1

 
  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


مواضيع ذات صلة

 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 03/08/08 / Tel :313-615-0053