|
أوراق الخريف
للشاعر الفرنسي جاك بريفير
|
الهدف
الثقافي : : ترجمة : د. بهجت عباس |
السبت 29 مارس 2008 03:42 GMT |

السيناريست الفرنسي جاك بريفير (1900 – 1977 ) عام 1945 وغناها أول مرة
الممثل الفرنسي إيف مونتان سنة 1946، وترجمها الشاعر والروائي الأميركي
جوني مَـرسَر (1909-1976) إلى اللغة الإنكليزية سنة 1950 وغناها فرانك
سيناترا ونات كينغ كول وبربارا سترايساند وآخرون. ظهرت واشتهرت في فيلم
(قصة حب). العنوان في الفرنسية " الأوراق الميتة"
Les Feuilles Mortes
ولكن الترجمة الإنكليزية ظهرت بعنوان (أوراق الخريف)
The Autumn Leaves
اعتمدتُ في ترجمتها على ترجمتيْ جوني مَـرسَر (1950) و باتريك أوزا-
مغنه "2006" وهما متقاربتان.)
آهِ ، كلي أملٌ أنْ تذكري الأمسَ وأيّاماً جميلـه
عندما كـنـّا رفيـقـيـْن نغـنـّي فـي الخـميـله.
حيث كان العيشُ أحلى ، لنْ تـَرَيْ أبْداً مثيـله
حيث كانتْ شمسُنـا أكثـرَ وَهْـجاً وسُـطوعاً
ما لشمسِ اليـومِ تبدو في السَّـما جِـدَّ كليله
©Patrick AUZAهي ذي الأوراقُ ، أوراقُ غصون الشَّجَراتِ
فـوق جرّافـة حـرثٍ جُمـِعَتْ بعد شَتاتِ
هل تريْنَ ؟ إنني لست بناس ٍ...
فوق جرّافة حرثٍ جُمِـعتْ بعد شتاتِ،
وكذا الآهاتُ طرّاً وجميعُ الذكرياتِ،
كلّهـا مقهورة تحملها ريحُ الشَّمالِ
في خفـايا ليلة باردةٍ نحـو الزوالِ
وكذا النسيان يطويها إلى غير مـآلِ
لنْ تـَريْـني ناسياً أغنيـةً غنّيـتِـها لي.
لازمة
إنّها أغنيـة ٌ تـُُشبـِهـُنا حبّـاً ووَجْـدا
أنتِ، يا أنتِ التي هامتْ غـرامـا
وأنا الواله في حبِّـكِ شوقـاً وهـُيـاما
فلقد عشنا معـاً ننهل كأس الحبِّ رغدا
أنتِ، يا أنتِ التي هامتْ غـرامـا
وأنا الواله في حبِّـكِ شوقـاً وهـُيـاما
لكنِ الدّهـرُ ضنينٌ يُبعد العشّاق حَسْدا
وبلطف دون أنْ يُحدِثَ صوتاً أو نغـمْ
ومن الرَّمل مياه البحر تمحـو كلَّ آثار قدمْ
لمحبّـين نَأوا عن بعضهم قهـراً ونَكدا
هـي ذي الأوراقُ ، أوراقُ غصون الشَّجَراتِ
فـوق جرّافـة حـرثٍ جُمـِعَتْ بعد شَتاتِ
وكذا الآهـاتُ طـرّاً وجميعُ الذكـريـاتِ
إنّ حُـبّـي ، هادئـاً عذبـاً نقـيّـا ،
باسمٌ دوماً وممتـنّ ٌلهاتـيـكَ الحـياةِ
إنَّ حُـبّي لك جـمّ وافـرٌ ليس يُـحَـدّ ُ
فلقد كُـنتِ بحُسْنٍ ما لـه في الكون نِـدّ ُ
فلماذا الظنّ ُ أنْ أنساكِ لا حبّ ٌوعهدُ ؟
وحياة االأمس أحلى زانها عطر ووردُ
حيث كانتْ شمسُنا أكثرَ وهجاً وسطوعاً
ولقد كنتِ ليَ الأكثـرَ عطفاً يا فـتـاتي
غير أني لم أكنْ أعملُ إلاّ الحَسَـراتِ
والتي غنّـيْـتِـها لي من أغانيك شجيّـا
سوف أبقى دائماً أسمعها ما دمتُ حيّـا
لازمة
rumia36@rogers.com
التعليقات
|