ادب عالمـــي


 

 


منتزه الببغاوات للشاعر  الأميركي بيلي كولينز

 

 

 

 

 الهدف الثقافي - ترجمة د. عادل صالح الزبيدي

الجمعة 18 أبريل 2008 05:15 GMT

tahayati.com


شاعر أميركي من مواليد مدينة نيويورك عام 1941 . غالبا ما يقارن كولينز بشاعر أميركي كبير هو بروبرت فروست إلا إن شعره يتميز عن شعر الأخير بكسر جميع الأشكال والأوزان التقليدية فهو يكتب شعرا متحررا من جميع القيود ويذهب أحيانا أبعد من ذلك من خلال اختراع أشكال شعرية تحاكي الأشكال التقليدية محاكاة ساخرة كما فعل مع السونيتة في قصيدته المعنونة ((سونيتة)) ومع شكل شعري آخر هو الفيلانيلة (ثنائية القافية) التي اخترع اسما بديلا لها هو البيراديلة ...عن طريق نحتها مع كلمة بارودي التي تعني المحاكاة الساخرة. ويظهر تأثير كولينز في هذا المجال جليا في أول مجموعة من شعر البيراديلة نشرت عام 2006 لشعراء يستخدمون الشكل الذي اخترعه كولينز.
للشاعر أيضا أراء حول الغموض في الشعر وتعقيد الشكل الشعري وفي تأويل القصائد يعبر فيها عن انحيازه إلى البساطة ووضوح التعبير والشعر الذي يسهل فهمه معترضا على الشعر الذي يكتبه الشعراء لغيرهم من الشعراء وليس لجمهور عريض من القراء، وهو رأي يشاركه فيه شعراء آخرون مثل تيد كوسر الذي خلف كولينز على منصب شاعر الولايات المتحدة الذي شغله الأخير بين عامي 2001-2002 .
خلال فترة إشغاله هذا المنصب حرر كولينز مختارات شعرية بعنوان ((شعر 180)) تتألف من 180 قصيدة على عدد أيام السنة الدراسية. وهي مجموعة يقصد كواينز من خلالها إيصال الشعر إلى أكبر عدد من طلاب المدارس الثانوية وإشاعته بين المراهقين. تتصدر هذه المجموعة القصيدة التي نترجمها هنا وهي قصيدة تدعوا إلى الاستمتاع بالشعر وعدم محاولة تفسيره تفسيرات تعسفية وشديدة التعقيد.
نال كولينز جوائز عديدة على مجموعاته الشعرية وفيما يأتي بعض عناوينها: ((قصائد فيديو)) 1980 ((التفاحة التي أدهشت باريس)) 1988 ((فن براوننغ)) 1995 ((الإبحار وحيدا حول الغرفة)) 2001 ((تسعة خيول)) 2002 و ((المتاعب التي يثيرها الشعر وقصائد أخرى))2005 .

مقدمة في الشعر

أسألهم أن يأخذوا قصيدة
ويرفعوها إزاء الضوء
مثل شريحة لون.

أو أن يضعوا أذنا صاغية على خلية نحلها.

أقول لهم اسقطوا جرذا في قصيدة
وراقبوا كيف يتلمس طريقه خارجا منها.

أو امشوا داخل حجرة القصيدة
وتلمسوا الجدران بحثا عن زر إنارة.

أريدهم أن يتزلجوا فوق سطح قصيدة
ملوحين إلى اسم مؤلفها على الشاطئ.

ولكن كل ما يريدونه
هو أن يربطوا القصيدة بحبل إلى كرسي
وينتزعوا اعترافا منها بالتعذيب.

يبدأون بضربها بخرطوم ماء
كي يكتشفوا معناها الحقيقي.

 



النص الأصلي:
Introduction To Poetry
Billy Collins


I ask them to take a poem
and hold it up to the light
like a color slide

or press an ear against its hive.

I say drop a mouse into a poem
and watch him probe his way out,

or walk inside the poem's room
and feel the walls for a light switch.

I want them to waterski
across the surface of a poem
waving at the author's name on the shore.

But all they want to do
is tie the poem to a chair with rope
and torture a confession out of it.

They begin beating it with a hose
to find out what it really means.
 

 


 

التعليقات
 

 

 

  الاسـم
  الموضوع
  العنوان

 

 

 

ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونىاطبع هذا المقالعلــق على هذا الموضوع


مواضيع ذات صلة


 الشعر والعلم: توطئة

 الزبيديإذ كنت وحيدا أتجولوليم ويردزويرث

حمى البحر للشاعر الانكليزي جون ميسفيلد
من الشعر الانكليزي الساخر- وندي كوب

من الشعر الأسكتلندي الحديث - أدوين مورغان

من الشعر النيوزيلندي الحديث - فلور آدكوك

السونيتة رقم 116-وليم شكسبير ترجمة

شاطئ اليأس والأمنيات -

 قصيدتان "شل سلفرستاين"

عيون رمادية للشاعرة الأميركية سارة تيزديل(1884-1933)

اعادة صياغة "روي فيشر"

من الشعر الأسترالي الحديث بيتر بورتر

 اليوم ممل جدا للشاعر الأميركي جاك برلوتسكي

 
 
 
 

 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الهدف الثقافي

Copyright © 2005 [tahayaty@yahoo.com]. All rights reserved
Revised: 04/20/08 / Tel :313-615-0053