واشنطن، نوفوستي. أعلن مايكل كربتون
مدير مشروع الأمن الفضائي في مركز هنري ستمسون بواشنطن أن السبب
الحقيقي لنية البيت الأبيض في تدمير قمر التجسس المعطل بضربة
صاروخية هو اختبار السلاح الأمريكي المضاد للأقمار الصناعية في
الفضاء.
وأكد كربتون أن البيان الرسمي للبيت الأبيض "حول أسباب الاختبار
المقبل لا يستحق الثقة".
ويشار إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية قد اتخذت يوم أمس الخميس
قرارا بتدمير القمر المعطل حيث يقول الخبراء إن القمر سيسقط على
الأرض في بداية شهر مارس المقبل.
وينوي العسكريون الأمريكيون توجيه الضربة إلى القمر بواسطة صاروخ
خاص سيطلق من إحدى سفن القوات البحرية الأمريكية.
وذكر مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جيمس جفري أن
القمر لا يزال يحمل الوقود الصاروخي على متنه وقد يؤدي سقوط القمر
إلى خروج الوقود إلى الغلاف الجوي وتحوله إلى غاز سام.